نبأ الإخبارية :مددت محكمة إسرائيلية، اليوم الثلاثاء، احتجاز ناشطَين شاركا في “أسطول الصمود” المتجه إلى قطاع غزة، حتى العاشر من مايو/أيار الجاري، وذلك عقب جلسة استماع ثانية عُقدت في مدينة عسقلان.

تفاصيل الجلسة:
وأظهرت مشاهد بثتها وسائل إعلام إسرائيلية لحظة دخول أحد الناشطين، أفيلا، إلى قاعة محكمة الصلح ومثوله أمام القاضي. وقد وافقت المحكمة على طلب سلطات الاحتلال بتمديد احتجازهما.

موقف هيئة الدفاع:
في المقابل، أكد محامو المركز القانوني لحقوق الأقلية العربية في إسرائيل (عدالة) أن الاتهامات الموجهة إلى الناشطين لا تستند إلى أساس قانوني، مشددين على نيتهم الطعن في قرار التمديد.
وأشار المركز إلى أن الناشطين، أبو كشك وأفيلا، يخوضان إضرابًا عن الطعام منذ اعتقالهما قبل ستة أيام.

ادعاءات بسوء المعاملة:
وأدان المركز ما وصفه بـ”الإيذاء النفسي وسوء المعاملة”، موضحًا أن جلسات الاستجواب تستمر لساعات طويلة، وتتضمن تهديدات قاسية وإجراءات مشددة داخل الزنازين، وهو ما تنفيه السلطات الإسرائيلية.

طبيعة التهم:
وخلال جلسة سابقة، عرض الادعاء قائمة اتهامات تشمل “مساعدة العدو زمن الحرب”، و”التواصل مع عميل أجنبي”، و”الانتماء إلى منظمة إرهابية”.
من جهتهم، طعن المحامون في قانونية هذه التهم، خاصة أن الاعتقال جرى في المياه الدولية.

رواية السلطات الإسرائيلية:
بدورها، قالت وزارة الخارجية الإسرائيلية إن الناشطين على صلة بـ”المؤتمر الشعبي لفلسطينيي الخارج”، متهمةً إياه بالارتباط بحركة حماس، ومشيرة إلى شبهات بممارسة أنشطة غير قانونية.

خلفية الحادثة:
وكانت القوات الإسرائيلية قد اعتقلت، يوم الخميس الماضي، عشرات الناشطين من جنسيات مختلفة كانوا على متن نحو 20 سفينة ضمن “أسطول الصمود” في المياه الدولية، قبل أن يتم نقل معظمهم إلى جزيرة كريت، بينما أُبقي على الناشطين المذكورين رهن الاحتجاز.

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *