نبأ الإخبارية: قال الرئيس الأميركي دونالد ترامب إن التوصل إلى اتفاق مع إيران لإنهاء الحرب في الشرق الأوسط “ممكن جداً”، مشيراً إلى إحراز تقدم كبير في المحادثات خلال الساعات الـ24 الماضية، مع عدم استبعاده العودة إلى الضربات العسكرية إذا فشلت المفاوضات.
وأوضح ترامب، في تصريحات للصحفيين، أن الاتفاق بات “قريباً للغاية”، مضيفاً: “إذا لم تنجح المفاوضات فسنعود إلى قصفهم بشدة”. كما أشار إلى أن أي اتفاق محتمل سيتضمن تعهداً إيرانياً بعدم تشغيل منشآت نووية تحت الأرض.
وفي السياق، نقل موقع “أكسيوس” عن مسؤولين أميركيين ومصادر مطلعة أن واشنطن وطهران تناقشان مذكرة تفاهم مختصرة من صفحة واحدة، تهدف إلى إنهاء الحرب ووضع إطار لمفاوضات نووية أكثر تفصيلاً.
وبحسب التسريبات، تنص المذكرة على تجميد إيران لتخصيب اليورانيوم مقابل رفع تدريجي للعقوبات الأميركية والإفراج عن أموال إيرانية مجمدة، إلى جانب تخفيف القيود المفروضة على الملاحة في مضيق هرمز.
وأشار التقرير إلى أن واشنطن تنتظر رداً إيرانياً خلال 48 ساعة، وسط توقعات بأن تُجرى المفاوضات في إسلام آباد أو جنيف.
في المقابل، أكد رئيس مجلس الشورى الإيراني محمد باقر قاليباف أن الولايات المتحدة تسعى عبر “الحصار البحري والضغط الاقتصادي” إلى دفع إيران نحو “الاستسلام”، مشدداً على تمسك طهران بمواقفها.
بدوره، أوضح المتحدث باسم الخارجية الإيرانية أن المقترح الأميركي لا يزال قيد الدراسة، فيما نقلت وسائل إعلام إسرائيلية عن مسؤولين في تل أبيب تخوفهم من أن يشكل الاتفاق “طوق نجاة” لإيران، ويحد من حرية التحرك العسكري الإسرائيلي في المنطقة.