نبأ الإخبارية: أكد السفير الإيراني لدى الصين عبد الرضا فضلي، اليوم السبت، أن الصين تمثل شريكاً استراتيجياً وصديقاً مقرباً لإيران، مشددًا على عمق العلاقات بين البلدين.
وأوضح فضلي، في منشور عبر منصة “X”، أن العلاقات بين بكين وطهران مرشحة لأن تصبح أكثر توسعاً وعمقاً خلال المرحلة المقبلة، خاصة بعد الحرب، وبأبعاد أوسع على مختلف المستويات.
وأضاف أن الصين وقفت إلى جانب إيران خلال الأوقات الصعبة، وقدمت الدعم للشعب الإيراني في الظروف القاسية، مؤكدًا أن طهران لن تنسى مواقف أصدقائها في تلك المرحلة.
وفي سياق متصل، أفادت مصادر دبلوماسية، الأربعاء الماضي، بأن الصين متمسكة بموقفها الرافض لتحويل القمة المرتقبة بين الرئيس الصيني شي جين بينغ ونظيره الأمريكي دونالد ترامب في بكين إلى أداة ضغط على إيران.
وأشارت المصادر إلى أن بكين تولي اهتماماً متزايداً بمنطقة الخليج وتعزيز علاقاتها مع دولها، لكنها تؤكد أن ذلك لا يأتي على حساب شراكتها الاستراتيجية مع طهران.
كما لفتت إلى أن الصين تدعم تشكيل تفاهم أمني إقليمي مستقل تكون إيران جزءاً أساسياً فيه، وترفض الانخراط في أي ضغوط خارجية تستهدفها، رغم علاقاتها الاقتصادية القوية مع دول الخليج.
وفي الإطار ذاته، التقى وزير الخارجية الصيني وانغ يي نظيره الإيراني عباس عراقجي، الأربعاء، في بكين، لبحث آخر التطورات الإقليمية والدولية.