نبأ الإخبارية: تراجع الدولار الأمريكي أمام معظم العملات الرئيسية خلال تداولات اليوم الإثنين، لكنه بقي قريبًا من أعلى مستوياته التي سجلها الأسبوع الماضي، في ظل تصاعد التوترات في الشرق الأوسط وارتفاع عوائد السندات عالميًا.
وسجل اليورو ارتفاعًا طفيفًا بنسبة 0.1% ليصل إلى 1.1635 دولار، فيما صعد الجنيه الإسترليني بنسبة 0.2% إلى 1.3351 دولار. في المقابل، تراجع مؤشر الدولار، الذي يقيس أداء العملة الأمريكية مقابل سلة من العملات، إلى 99.12 نقطة، بعد تحقيقه أفضل أداء أسبوعي في ثلاثة أشهر.
وأشار محللون في بنك باركليز إلى أن أوضاع المخاطر العالمية وأسواق السندات مرشحة لمزيد من التدهور، ما قد يدعم استمرار قوة الدولار خلال الفترة المقبلة، خاصة مع ارتفاع أسعار الطاقة.
وجاء ذلك بالتزامن مع صعود أسعار النفط، حيث تجاوز خام برنت مستوى 110 دولارات للبرميل، مدفوعًا بتصاعد التوترات الجيوسياسية، بما في ذلك استمرار الأزمة المرتبطة بـمضيق هرمز.
كما أدت موجة بيع عالمية في السندات إلى زيادة المخاوف من التضخم، ما عزز التوقعات برفع أسعار الفائدة من قبل البنوك المركزية، وعلى رأسها مجلس الاحتياطي الاتحادي، حيث تشير التقديرات إلى احتمال يتجاوز 50% لرفع الفائدة بحلول نهاية العام.
وفي السياق، ارتفعت عوائد سندات الخزانة الأمريكية لأجل عشر سنوات إلى 4.63%، فيما اقتربت عوائد السندات لأجل عامين من أعلى مستوياتها منذ فبراير 2025.
من جهة أخرى، يترقب المستثمرون نتائج اجتماع وزراء مالية ومحافظي البنوك المركزية لدول مجموعة السبع في باريس، وسط مساعٍ لبحث تداعيات الحرب في المنطقة.
وعلى صعيد العملات الآسيوية، استقر الين الياباني قرب أدنى مستوياته منذ أواخر أبريل عند 158.9 مقابل الدولار، ما أبقى الأسواق في حالة ترقب لاحتمال تدخل حكومي، في حين تراجع اليوان الصيني إلى 6.808 للدولار، وسط مؤشرات على تباطؤ النمو الاقتصادي في الصين.