نبأ الإخبارية: مجلس الشيوخ الأميركي يمهّد لتقييد صلاحيات ترامب العسكرية تجاه إيران على إصدار أوامر بشن هجمات عسكرية إضافية ضد إيران دون تفويض من الكونغرس.
وجاء التصويت بنتيجة 50 مقابل 47، مع انضمام أربعة أعضاء جمهوريين إلى الديمقراطيين، في مؤشر نادر على معارضة داخل الحزب الجمهوري لسياسات ترامب العسكرية. في المقابل، كان السيناتور الديمقراطي جون فيترمان الوحيد الذي صوّت ضد المشروع.
ورغم هذا التقدم، لا يزال المشروع بحاجة إلى عدة مراحل قبل دخوله حيز التنفيذ، إذ يتعين إقراره بشكل نهائي في مجلس الشيوخ، ثم تمريره في مجلس النواب، قبل عرضه على ترامب للتوقيع، وسط توقعات باستخدامه حق النقض (الفيتو).
ويؤكد مؤيدو المشروع، ومن بينهم السيناتور تيم كين، أن الدستور الأميركي يمنح الكونغرس، وليس الرئيس، صلاحية إعلان الحرب، مشددين على ضرورة مناقشة أي تصعيد عسكري محتمل مع إيران داخل المؤسسة التشريعية.
ويأتي هذا التحرك في ظل تصاعد التوترات بين واشنطن وطهران، واستمرار المخاوف من انزلاق الولايات المتحدة إلى صراع طويل الأمد دون استراتيجية واضحة، رغم إعلان وقف إطلاق النار مؤخراً.
ويستند مشروع القرار إلى قانون «صلاحيات الحرب» لعام 1973، الذي يقيّد قدرة الرئيس على خوض عمليات عسكرية مطولة دون موافقة الكونغرس، وهو ما يعيد الجدل مجدداً حول توازن السلطات في إدارة الحروب الأميركية.
