نبأ الإخبارية: أكد وزير الزراعة رزق سليمية، خلال جولة ميدانية واسعة في محافظة بيت لحم، أن دعم صمود المزارعين وحماية الأراضي الزراعية يمثلان أولوية وطنية، مشددًا على أن تعزيز الوجود الزراعي في المناطق المستهدفة بالاستيطان يشكل خط الدفاع الأول عن الأرض الفلسطينية.

جولة ميدانية لدعم المزارعين

وشملت الجولة لقاءات رسمية وزيارات ميدانية للاطلاع على احتياجات المزارعين، خاصة في المناطق المتضررة من اعتداءات الاحتلال والتوسع الاستيطاني.

واستهل الوزير زيارته بلقاء محافظ بيت لحم محمد طه، حيث بحث الجانبان سبل تعزيز التعاون لحماية الأراضي الزراعية والمحميات الطبيعية، إلى جانب تطوير عدد من القطاعات الزراعية الحيوية، بما فيها سوق الحلال والمشاتل الزراعية.

وأكد المحافظ أهمية تكثيف الجهود الرسمية لدعم المواطنين في المناطق المحاذية للمستوطنات، في ظل التحديات المتزايدة التي تواجه القطاع الزراعي في المحافظة.

تعزيز الشراكة مع المؤسسات الأكاديمية

وفي إطار تعزيز التكامل بين التعليم والقطاع الزراعي، زار الوزير جامعة فلسطين الأهلية، حيث التقى رئيس مجلس أمنائها داوود الزير، وبحثا أهمية ربط البحث العلمي بالتقنيات الزراعية الحديثة، وتطوير برامج تعليمية تواكب متطلبات الأمن الغذائي والاستدامة الزراعية.

متابعة أوضاع المناطق المستهدفة استيطانيًا

كما زار الوزير ومحافظ بيت لحم بلدية العبيدية، حيث عقد اجتماعًا مع رئيس البلدية محمد مطر ردايدة وأعضاء المجلس البلدي، جرى خلاله بحث أوضاع منطقة “الرهوة” التي تتعرض لاعتداءات استيطانية متكررة تهدف إلى التضييق على المواطنين والاستيلاء على أراضيهم.

واطلع الوفد على أبرز احتياجات المزارعين في المنطقة، وناقش آليات توفير الدعم العاجل وتعزيز صمود الأهالي وتمكينهم من استصلاح أراضيهم وحمايتها.

تسليم أشتال زيتون للمزارعين

واختتمت الجولة بلقاء مباشر مع عدد من المزارعين المتضررين، حيث استمع الوزير إلى معاناتهم اليومية جراء اعتداءات الاحتلال والمستوطنين.

وفي خطوة داعمة، سلّمت وزارة الزراعة أشتال زيتون للمزارعين ضمن برنامج الاستجابة العاجلة، تأكيدًا على تمسك المواطنين بأرضهم، وتجسيدًا لالتزام الوزارة بدعم المزارع الفلسطيني وتعزيز صموده في مواجهة سياسات الاقتلاع والاستيطان.

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *