مفاوضات فيينا لتجديد العمل بالاتفاق النووي الإيراني

نبأ الإخبارية: نفت وكالة وكالة تسنيم الإيرانية، الأحد، ما تردد عن ربط الإفراج عن الأموال الإيرانية المجمدة ببدء نقل احتياطيات اليورانيوم المخصب، مؤكدة أن طهران ترفض أي ارتباط بين الملفين، وسط استمرار الخلافات التي قد تهدد فرص التوصل إلى تفاهم مع الولايات المتحدة.

وأكدت الوكالة أن إيران تصرّ على الإفراج الفوري عن جزء من أموالها المجمدة بمجرد الإعلان عن أي تفاهم محتمل، مع ضمان إتاحتها بالكامل لطهران، مشددة على رفض تكرار “التجارب السابقة” التي لم تُنفذ فيها التعهدات الأميركية المتعلقة بالأموال المجمدة.

وأوضحت “تسنيم” أن طهران لم تقدم حتى الآن أي التزامات تتعلق بتفاصيل الملف النووي، معتبرة أن التفاهم الأولي يجب أن يركز على “إنهاء الحرب” وليس على القضايا النووية.

وأضافت أن عدم الإفراج عن الأموال المجمدة سيُعد تجاوزاً لأحد “الخطوط الحمراء” الإيرانية، ما قد يؤدي إلى فشل التفاهم المرتقب.

وأشارت الوكالة إلى أن العقبات الأميركية لا تزال قائمة في بعض بنود الاتفاق، لا سيما ما يتعلق بالإفراج عن الأموال الإيرانية، مؤكدة أن فرص عدم التوصل إلى اتفاق ما تزال مطروحة.

كما شددت طهران، بحسب الوكالة، على أنها “لن تتنازل عن خطوطها الحمراء في سبيل إحقاق حقوق شعبها”.

وفي سياق متصل، أوضحت “تسنيم” أن مذكرة التفاهم لا تتضمن عبارة “تمديد وقف إطلاق النار لمدة 60 يوماً”، بل تتحدث عن “إعلان انتهاء الحرب على جميع الجبهات بما في ذلك لبنان”.

ويأتي ذلك وسط حديث متصاعد عن تقدم في الاتصالات غير المباشرة بين طهران وواشنطن، عبر وساطة باكستانية، لوضع اللمسات الأخيرة على اتفاق إطار يتناول ملفات التهدئة وإنهاء الحرب.

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *