نبأ الإخبارية: تشهد أسواق دير البلح وخان يونس أوضاعاً معيشية صعبة قبيل عيد الأضحى، في ظل الارتفاع الحاد بأسعار الأضاحي وتفاقم الأزمة الإنسانية التي يعيشها سكان قطاع غزة.

وفي الأسواق، تجمّع المواطنون حول الخراف والماعز التي باتت بعيدة عن متناول معظم العائلات، بعد أن ارتفعت أسعارها بشكل غير مسبوق نتيجة الحرب المستمرة منذ نحو عامين.

وقال النازح عبد الرحمن الفرا إن سعر الخروف الذي يزن نحو 40 كيلوغراماً وصل إلى قرابة 8 آلاف دولار، وهو مبلغ يفوق قدرة العائلات التي تعيش في الخيام وتعاني أوضاعاً اقتصادية وإنسانية قاسية.

كما أشار النازح نبيل بسيوني إلى أن الخروف الذي كان يُباع قبل الحرب بنحو 100 دولار، بات يصل اليوم إلى 10 آلاف دولار، في ظل ندرة الأعلاف وارتفاع تكاليف التربية.

وامتدت تداعيات الأزمة إلى تفاصيل الحياة اليومية، حيث تواجه العائلات صعوبة في تأمين ملابس العيد للأطفال، وسط استمرار النزوح وغياب مقومات الحياة الأساسية.

وفي أحد مخيمات النزوح بخان يونس، استذكرت النازحة إيلاف العثمانة أجواء الأعياد السابقة في شمال غزة، حين كانت العائلات تجتمع حول موائد الطعام وتتبادل اللحوم مع الجيران، مؤكدة أن الظروف الحالية حرمت الأطفال من أبسط مظاهر الفرح.

وتواصل وكالات الإغاثة الدولية التحذير من تفاقم انعدام الأمن الغذائي في قطاع غزة، في ظل استمرار الحرب وتدهور الأوضاع الإنسانية والمعيشية.

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *