نبأ الإخبارية: يدرس رئيس الحكومة الفرنسية سيباستيان ليكورنو إحالة ملف وزير “الأمن القومي” الإسرائيلي إيتمار بن غفير إلى القضاء الفرنسي، الثلاثاء المقبل، على خلفية مقطع مصوّر أظهر ناشطين من “أسطول الصمود” الإنساني وهم يتعرضون للتنكيل والإهانة أثناء احتجازهم.

ووصف ليكورنو المشاهد بأنها “بالغة الخطورة” ومثيرة للصدمة إنسانياً وقانونياً، مؤكداً أن وزير الخارجية الفرنسي جان نويل بارو سيجري مشاورات مع محامين مختصين لبحث إمكانية الملاحقة القضائية، خاصة مع وجود مواطنين فرنسيين بين الناشطين المحتجزين.

وكانت باريس قد أعلنت في وقت سابق منع بن غفير من دخول أراضيها، بعد انتشار الفيديو الذي أثار موجة تنديد دولية واسعة.

وأثار بن غفير غضباً عالمياً عقب نشره مقطعاً مصوراً يظهر ناشطين من “أسطول الصمود” مقيّدي الأيدي وجاثين على الأرض أثناء تعرضهم للتنكيل، وسط إطلاقه عبارات استفزازية بحقهم.

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *