أبو ردينة: حل القضية الفلسطينية هو المدخل الحقيقي للأمن والاستقرار

نبأ الإخبارية: حذر الناطق الرسمي باسم الرئاسة، نبيل أبو ردينة، من أن استمرار سياسات الاحتلال الإسرائيلي التصعيدية ودعم إرهاب المستوطنين سيبقيان المنطقة بأسرها “فوق فوهة بركان وفي مهب الريح”، مؤكداً أن هذه الممارسات تشكل تهديداً مباشراً للأمن والاستقرار الإقليمي.

القضية الفلسطينية مفتاح الاستقرار

وأكد أبو ردينة أن القضية الفلسطينية لا يمكن تهميشها أو تجاوزها، مشدداً على أن عدم التوصل إلى حل عادل وشامل لها يعني استمرار الحروب والأزمات في المنطقة.

وأضاف أن تزايد اعترافات دول العالم بالحقوق الفلسطينية، والتأكيد المستمر على الالتزام بالشرعية الدولية، إلى جانب التحولات الجارية على الساحة الدولية، يمثل فرصة ينبغي على المجتمع الدولي والإدارة الأميركية استثمارها من أجل معالجة أزمات المنطقة وتحقيق الأمن والاستقرار للجميع.

تجاهل الحقوق الفلسطينية لن يحقق الأمن

وأشار أبو ردينة إلى أن القضية الفلسطينية قضية عادلة ومتجذرة في أعماق التاريخ، وأن تجاهل حقوق الشعب الفلسطيني أو محاولة فرض سياسات الأمر الواقع لن يحقق الأمن لأي طرف، كما أنه لن يمنح الاحتلال أو الاستيطان أي شرعية.

الشرعية الدولية أساس الحل

وشدد الناطق الرسمي باسم الرئاسة على أن حل القضية الفلسطينية وفق قرارات الشرعية العربية والدولية يشكل الأساس لتحقيق التوازن والاستقرار على المستويين الإقليمي والدولي، ويسهم في وقف موجات التصعيد والحروب المتواصلة في المنطقة.

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *