تحركات أمريكية مكثفة لتجاوز “عقبات لوجستية”.. والملف النووي والعقوبات على طاولات جنيف
نبأ الإخبارية : كشف موقع “أكسيوس” الأمريكي عن تحركات دبلوماسية مكثفة خلف الكواليس. وتأتي هذه التحركات لإحياء المسار التفاوضي بين واشنطن وطهران. وبناءً على ذلك، يتوجه المبعوث الأمريكي ستيف ويتكوف حالياً إلى سويسرا لبدء المفاوضات.
وأضاف الموقع أن صهر الرئيس الأمريكي، جاريد كوشنر، متواجد بالفعل في سويسرا. وعلاوة على ذلك، تعكس هذه الخطوة رغبة واشنطن في تسريع وتيرة الاتصالات الفنية. وجاء هذا التحرك بعد توقيع مذكرة التفاهم الرقمية لإنهاء الحرب العسكرية بين الطرفين.
اقرأ أيضاً:
- دموع كامب نو التي صنعت التاريخ.. كيف فجر رحيل ميسي عن برشلونة ثورة المونديال؟
- إيران تقاضي أمريكا لدى الاتحاد الدولي فيفا بسبب قيود المونديال
عراقجي يربط مفاوضات جنيف بوقف حرب لبنان
ومن جهة أخرى، يعتزم وزير الخارجية الإيراني عباس عراقجي التوجه إلى سويسرا اليوم. ولكن خطوته هذه لا تزال مرهونة بالتطورات الميدانية الجارية في لبنان. وتأسيساً على ذلك، أبلغ عراقجي نظراءه الدوليين بأن وقف النار في لبنان يمثل قضية حرجة جداً لطهران.
ونتيجة لذلك، تشترط إيران دخول الهدنة حيز التنفيذ الفعلي قبل بدء محادثات سويسرا. وفي غضون ذلك، تهدف هذه الجولات الصعبة إلى صياغة اتفاق نهائي خلال 60 يوماً. ويتناول هذا الاتفاق أربعة ملفات رئيسية وهي كالتالي:
- أولاً: تحديد مستقبل البرنامج النووي الإيراني.
- ثانياً: رفع العقوبات الاقتصادية المفروضة على طهران.
- ثالثاً: الإفراج عن الأصول المالية الإيرانية المجمدة.
- رابعاً: وضع ضمانات دولية متبادلة لوقف التصعيد.
كواليس تأجيل المحادثات الفنية والوساطة الدولية
وكان من المقرر عقد أول اجتماع فني أمس الجمعة بمشاركة وسطاء من باكستان وقطر. ولكن وزارة الخارجية السويسرية أعلنت إلغاء هذه المحادثات فجأة. وجاء هذا الإلغاء بعد ساعات من تأجيل زيارة نائب الرئيس الأمريكي جي دي فانس إلى سويسرا.
ومن جانبه، أعلن البيت الأبيض أن تأجيل زيارة فانس جاء بسبب تعقيدات لوجستية طارئة. وفي المقابل، أكدت وزارة الخارجية الإيرانية أن الترتيبات مستمرة لعقد اللقاءات قريباً. وبناءً على ذلك، فإن إحياء المسار التفاوضي يعتمد كلياً على الالتزام ببنود مذكرة التفاهم المشتركة.