آليات عسكرية ومدرعات تتمركز قرب مسجد خالد بن الوليد.. والمرصد السوري يوثق تصاعد الانتهاكات البرية
نبأ الإخبارية : أفادت مصادر ميدانية سورية بتوغل دورية جديدة تابعة لقوات الاحتلال الإسرائيلي. وتأسيساً على ذلك، جرى التحرك البري المباغت بين بلدتي عابدين ومعرية. وبناءً على ذلك، تركزت التطورات العسكرية الأخيرة في منطقة حوض اليرموك الواقعة بريف درعا الغربي. وعلاوة على ذلك، يأتي هذا التحرك ضمن سلسلة من الانتهاكات المتكررة للحدود لعام 2026.
وأوضحت المصادر أن القوة الإسرائيلية المتوغلة تألفت من نحو 12 آلية عسكرية. وتأسيساً على ذلك، ضمت القوة المدرعات المصفحة والآليات الثقيلة التي وصلت لأطراف قرية عابدين. وبناءً على ذلك، تمركز عدد من الآليات قرب مسجد خالد بن الوليد داخل القرية. وعلاوة على ذلك، سادت حالة من القلق والتوتر بين السكان المحليين جراء الانتشار العسكري المفاجئ.

تصاعد ملحوظ في وتيرة التحركات العسكرية والانتهاكات
وفي السياق ذاته، رصد المرصد السوري لحقوق الإنسان الموقف الميداني بدقة. وتأسيساً على ذلك، سجلت التقارير تصاعداً ملحوظاً في وتيرة التحركات الإسرائيلية داخل الأراضي السورية. وبناءً على ذلك، شملت الرقابة الفترة الممتدة بين 1 و19 حزيران/يونيو الجاري. وعلاوة على ذلك، وثقت الهيئات الحقوقية نحو 45 عملية توغل وانتهاك بري مباشر في أرياف القنيطرة ودرعا.
اقرأ أيضاً: الوفود تصل سويسرا.. ملف لبنان يتصدر مباحثات أمريكا وإيران في إطار مذكرة تفاهم إسلام آباد
وترافقت تلك العمليات العسكرية مع تفتيش واسع للمنازل السكنية. وتأسيساً على ذلك، فرضت قوات الاحتلال حواجز مؤقتة لإجراء تحقيقات ميدانية. وبناءً على ذلك، شملت الانتهاكات اعتقالات واستجواابت واسعة طالت عشرات المدنيين. وعلاوة على ذلك، سجلت التقارير حالات اعتداء مباشر على الأطفال والمواطنين في أراضيهم الزراعية. ونتيجة لذلك، تتفاقم المخاطر الأمنية على قاطني منطقة حوض اليرموك والقرى المجاورة.
استهداف المناطق المدنية والزراعية بريف درعا
وامتدت الاعتداءات الميدانية لتشمل إطلاق النار العشوائي باتجاه الأراضي الزراعية. وتأسيساً على ذلك، تسببت هذه المضايقات في منع الفلاحين من جني المحاصيل بسلام. وبناءً على ذلك، يسعى الاحتلال لفرض واقع ميداني جديد عبر تجاوز خطوط فض الاشتباك. وعلاوة على ذلك، تثير هذه التطورات مخاوف حقيقية من توسع رقعة النزاع الإقليمي.
الواقع الحقوقي: “تتزايد الانتهاكات البرية الإسرائيلية في الجنوب السوري بشكل غير مسبوق. وتأسيساً على ذلك، يطالب الأهالي بتدخل دولي لوقف التفتيش والاعتقالات الميدانية. وبناءً على ذلك، يشكل التمركز داخل القرى السكنية خطراً مباشراً على حياة المدنيين والأطفال”.
ونتيجة لذلك، تستمر الهيئات الحقوقية في توثيق الأضرار الناجمة عن عمليات التوغل المستمرة.