أزمة تشغيلية تكبد الطيران المدني خسائر بملايين الدولارات.. ونقل القواعد الجوية المتكدسة إلى مواقع سرية في المنطقة
نبأ الإخبارية : أفاد إعلام إسرائيلي رسمي ببدء الولايات المتحدة الأمريكية تقليص عدد طائرات التزود بالوقود التابعة لها في مطار بن غوريون. إذ جاءت هذه الخطوة العسكرية المفاجئة بناءً على طلب رسمي تقدمت به حكومة الاحتلال لعام 2026. وبناءً على ذلك، تسعى السلطات لتخفيف حدة الازدحام الشديد داخل المطار وتوفير سعة إضافية للطائرات المدنية استعداداً لموسم الصيف بوضوح.
وبالتزامن مع ذلك، ذكرت قناة “آي 24 نيوز” نقلاً عن مصدرين مطلعين أن سحب الآليات يهدف لتنشيط حركة السفر بانتظام. وحين بدأت الفرق الفنية بنقل العتاد، أوضح المسؤولون أن الخطوة لا تعكس خفضاً في الوجود العسكري الأمريكي بالمنطقة. ونتيجة لذلك، نقلت القيادة الأمريكية الطائرات إلى مواقع إقليمية أخرى دون الكشف عن هويتها بوضوح.

خسائر مالية فادحة وتهديد للبنية التشغيلية
وفي السياق ذاته، تسبب التكدس العسكري في أزمة اقتصادية خانقة لقطاع الطيران المدني بانتظام. فقد أشارت تقارير صحفية إلى وجود نحو 75 طائرة عسكرية أمريكية في المطار منذ مطلع يونيو الجاري . وبالإضافة إلى ذلك، بلغت خسائر الإيرادات المباشرة نحو 190 مليون دولار وسط توقعات بارتفاعها إلى ملياري شيكل بحلول نهاية العام الحالي.
اقرأ أيضاً: فيديو مؤثر لشاب فلسطيني يصلي أثناء هدم الاحتلال منزله في مدينة الخليل
ومن جهة أخرى، اضطرت شركات طيران إسرائيلية إلى نقل بعض طائراتها نحو مطارات أوروبية بانتظام. وحيث تحول المهبط عملياً منذ اندلاع الحرب على إيران في فبراير 2026 إلى موقع لتخزين الوقود العسكري، تزايدت أصوات الانتقاد الداخلية بوضوح. وتأكيداً على ذلك، وصف مراسل إذاعة جيش الاحتلال يانير كوزين المشهد بالـ”سريالي” لعدم وجود طائرات مدنية بالمدرج.
المسار الدبلوماسي بين واشنطن وطهران يلقي بظلاله
ومن أجل فهم الأبعاد السياسية، يربط المراقبون التطور الحالي بالاتفاقيات الإقليمية الأخيرة بانتظام. فقد وقعت الولايات المتحدة وإيران مذكرة تفاهم مبدئية قبل أيام وجيزة بوضوح. وجاء في الأنباء أن الجولة التفاوضية الأخيرة في سويسرا تسعى لوقف التصعيد العسكري بالمنطقة ومعالجة الخلافات عبر القنوات الدبلوماسية بانتظام.
تداعيات العسكرة الإجبارية للمطارات المدنية: “إن تحويل المهابط التجارية إلى قواعد عسكرية يضرب عصب الاقتصاد المحلي في مقتل. وحين تتكبد شركات الطيران خسائر بملايين الدولارات، يصبح التراجع التكتيكي خطوة لا بد منها. لذلك، يمثل تقليص الوجود الأمريكي استجابة مباشرة لضغوط الشارع والمؤسسات الاقتصادية بانتظام”.
المصدر نبأ الإخبارية – الجزيرة
