أعمال التدمير استهدفت المنطقة المقابلة لمساكن أبو فزاع.. وسط تصاعد لمحاولات السيطرة
نبأ الإخبارية : شرعت جرافات المستوطنين، اليوم الخميس، بتجريف أراضي المواطنين الفلسطيين. وتقع هذه الأراضي المستهدفة شرق بلدة الطيبة شرق مدينة رام الله. وأفادت منظمة البيدر الحقوقية ببدء أعمال تدمير واسعة في تلك المنطقة. حيث رصدت المنظمة آليات تابعة للمهاجمين تجرف الأراضي المقابلة لمساكن “أبو فزاع”. وتأتي هذه الخطوة الميدانية في ظل تصاعد الانتهاكات ضد الممتلكات.
وأوضحت المنظمة أن هذه الأعمال تهدف إلى فرض وقائع جديدة على الأرض. حيث يحاول الـ المستوطنون السيطرة على المساحات الزراعية والمناطق الرعوية. وتترافق هذه الممارسات مع منع المزارعين من رعي مواشيهم. وتشهد البلدات الشرقية لمدينة رام الله هجمات متكررة. ويقود هذه الهجمات مجموعات ترغب في قضم الحقول وتوسيع البؤر العشوائية.

مخططات السيطرة على الأراضي الرعوية
وفي السياق ذاته، يواجه أصحاب الأراضي ضغوطاً متزايدة لحملهم على المغادرة. وحيث تتركز عمليات الجرف في نقاط رابطة، فإنها تهدد عائلات التجمعات البدائية. لاسيما وأن المعتدين يعملون تحت غطاء فرض سياسة الأمر الواقع. ويناشد الأهالي المؤسسات الدولية بضرورة التدخل لوقف تدمير حقولهم. وتستمر الهيئات المحلية في توثيق حركة الجرافات لمنع قضم بلدة الطيبة بشكل كامل.
اقرأ أيضاً: عودة الملاحة تدريجياً في مضيق هرمز بعد تفعيل مذكرة التفاهم بين واشنطن وطهران
وتترافق هذه التطورات مع محاولات مستمرة لعزل القرى البلدية عن محيطها الجغرافي. وتعمل اللجان الشعبية على مساندة المزارعين المتضررين من أعمال التجريف الحالية. ومن جهة أخرى، يطالب الناشطون بفرض حماية عاجلة للمناطق الرعوية المستهدفة في المحافظة.
