تصاعد اعتداءات المستوطنين على المزارعين الفلسطينيين في قرية بيتللو برام اللهتصاعد اعتداءات المستوطنين على المزارعين الفلسطينيين في قرية بيتللو برام الله

رام الله – نبأ الإخبارية: تواجه قرية بيتللو شمال غرب رام الله تصاعداً خطيراً في هجمات المستوطنين. وحيث لم يعد وصول المزارعين لأراضيهم رحلة اعتيادية بالمنطقة. ولذلك، تحولت الفلاحة إلى مغامرة يومية قد تنتهي بإصابة خطيرة.

ولهذا السبب، يعيش أهالي القرية كابوساً حقيقياً بفعل ممارسات المستوطنين المتواصلة. وحيث تستهدف الاعتداءات طرد المزارعين من حقول الزيتون وعيون المياه الشهيرة تاريخياً.

وخرج المزارع كمال رضوان صباح اليوم برفقة شقيقته وشقيقه لحقولهم. وحيث تقع أرض العائلة المستهدفة في منطقة الزرقاء بالقرية. ولذلك، باغتت العائلة مجموعة من المستوطنين الملثمين بشكل عنيف جداً.

وتعرض كمال لضرب مبرح على الرأس ورش بالغاز السام. وحيث سرق المهاجمون هاتفه المحمول وسماعة الأذن الخاصة به بالميدان. ولذلك، أصيب شقيقه منذر بكسر في اليد جراء الضرب. وكذلك، تعرضت شقيقتهم أمل لاعتداء مباشر من قبل المستوطنين بالمنطقة.

ونقلت الطواقم الطبية المصابين إلى المستشفى لتلقي العلاج اللازم فوراً. وحيث يرى الأهالي الحادثة جزءاً من سياسة يومية لإفراغ المنطقة. ولذلك، تهدف الهجمات للسيطرة الكاملة على الأراضي ومصادر المياه الوفيرة.

تصاعد اعتداءات المستوطنين على المزارعين الفلسطينيين في قرية بيتللو برام الله
تصاعد اعتداءات المستوطنين على المزارعين الفلسطينيين في قرية بيتللو برام الله

وأكد رئيس مجلس قروي بيتللو نصر رضوان استمرار الاعتداءات دون توقف. وحيث رصد الأهالي تحركات المستوطنين منذ الساعة الحادية عشرة ليلاً. ولذلك، تواصلت التهديدات الميدانية حتى ساعات الصباح الباكر في القرية.

ولا يكتفي المهاجمون بالاعتداء الجسدي بل يطلقون الرصاص الحي باتجاه المواطنين. وحيث يستخدمون الطائرات المسيرة بشكل دائم لمراقبة تحركات المزارعين بالمنطقة. ولذلك، يسهل هذا الرصد الجوي سرقة مقتنيات أصحاب الأرض الشخصية.

وأوضح رئيس المجلس نجاته سابقاً مع عائلته بأعجوبة من هجوم. وحيث هاجمه في تلك المرة أكثر من خمسة عشر مستوطناً ملثماً.

وتكتسب منطقة الزرقاء المهددة أهمية زراعية ومائية استثنائية في محافظة رام الله. وحيث كانت تعرف لعقود طويلة بأنها سلة غذاء رام الله الأساسية. ولذلك، تتميز المنطقة بإنتاج محاصيل زراعية متنوعة واحتضان عشرات الينابيع الطبيعية. وتتوزع الثروة المائية المستهدفة بالقرية وفق المعطيات الميدانية التالية:

  • مجموع الينابيع: تضم قرية بيتللو ما يقارب مئة نبع ماء طبيعي.
  • التجمع المستهدف: يقع نحو سبعين نبعاً في المنطقة المهددة حالياً.
  • التصنيف المائي: تعد المنطقة أكبر التجمعات الطبيعية للينابيع بالضفة الغربية.

“تحاط القرية بعدد من المستوطنات الإسرائيلية بشكل خانق جداً. وحيث أقام المستوطنون مؤخراً بؤرة استيطانية جديدة داخل المخطط الهيكلي. ولذلك، تقع البؤرة الجديدة في أراضي القرية المصنفة بمنطقة ب. ولهذا السبب، يستهدف المشروع فرض السيطرة الكاملة على عيون عذبة. وكذلك، يمنع أصحاب الأرض الفلسطينيين من الوصول لحقولهم نهائياً برام الله. وحيث تصاعدت اعتداءات المستوطنين بصورة شبه يومية منذ إقامة البؤرة. ولذلك، تتكرر عمليات الترهيب وإطلاق النار بحماية قوات الاحتلال الإسرائيلي”.

🔗 اقرأ أيضاً:

وفي النهاية، تحولت الفلاحة في بيتللو إلى معركة حقيقية للحفاظ على الهوية المائية. وحيث يخشى السكان تحول أراضيهم بفعل الاستيطان إلى مساحات مهجورة تماماً. ولذلك، يطالب المزارعون بوقف اعتداءات المستوطنين المتكررة لحماية سلة الغذاء الحيوية. وختاماً، يصر الأهالي على الصمود في حقولهم رغم كافة المخاطر الأمنية.

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *