محمد صلاح أجاب عن سؤالٍ طرحه صحفي إسرائيلي دون أن يعلم جنسيته (الفرنسية)محمد صلاح أجاب عن سؤالٍ طرحه صحفي إسرائيلي دون أن يعلم جنسيته (الفرنسية)

نبأ الإخبارية: أثارت مقابلة سريعة للنجم المصري محمد صلاح حالة عارمة من الجدل المباشر. تزامنًا مع الاحتفالات بالفوز التاريخي لمنتخب الفراعنة على أستراليا بدور الـ32 بالمونديال الحاضر. وفي هذا السياق اشتعلت النقاشات الحادة بظهور اللاعب مع مراسل مجهول الهوية إعلامياً. إلى جانب ذلك امتدت ردود الفعل لتشمل أوساطاً متعددة على مواقع التواصل الاجتماعي.

وفي التفاصيل استغل أحد المراسلين الأجواء المزدحمة ليوجه سؤالاً باللغة العربية لنجم ليفربول السابق. حيث تعمد الصحفي ذكر اسمه مجرداً دون الكشف عن القناة التي يعمل لصالحها. عقب ذلك تعامل صلاح بعفوية تامة مع الموقف كأي حوار رياضي عابر ومألوف. لأن مهارة السائل ولغته العربية أخفت الأبعاد السياسية للمقابلة المقتضبة عن النجم المصري.

من ناحية أخرى تبين لاحقاً أن السائل هو أوري ليفي مراسل قناة كان 11 الإسرائيلية. وفي المقابل ركز سؤاله على الأفضل بتاريخ الكرة مستشهداً باسم النجم محمد أبو تريكة. اللافت أن رد صلاح جاء ذكياً ومقتضباً بترك الإجابة للجمهور والمتابعين بالشارع الرياضي. لذلك أضاف النجم أن الإنجاز الحالي بالمونديال لن ينساه أحد وسيبقى تاريخياً للجيل الحالي.

من جهته أوضح الصحفي المصري أحمد عطا أن وسائل الإعلام الإسرائيلية تخفي هويتها بالبطولة. بينما دافعت مغردة عن صلاح مؤكدة تعمد الصحفي إخفاء قناته لتفادي رفض اللاعب التام. وفي تطور لافت تعرض ليفي لانتقادات عنيفة داخل إسرائيل بسبب مواقف صلاح المعروفة سابقاً. موحاً أن مغردين إسرائيليين هاجموا المقابلة بسبب ذكر اسم أبو تريكة بفخر بالحديث.

قراءة في أبعاد الفخاخ الإعلامية بالمحافل الرياضية الدولية: يعكس اختباء المراسل الإسرائيلي خلف اللغة العربية أزمة قبول واضحة وتخوفاً من المقاطعة المبدئية. بينما تحول المساحات المزدحمة بالمونديال لساحة استغلال سياسي لتسجيل اختراقات إعلامية وهمية على حساب عفوية النجوم.

🔗 اقرأ أيضاً:

في وقت تشهد فيه الملاعب منافسات شرسة، تفرض الكواليس الصحفية تحديات معقدة على اللاعبين. كذلك ضرب المنتخب المصري موعداً مرتقباً بثمن النهائي لمواجهة الأرجنتين حاملة اللقب العالمي. الأمر الذي ينقل تركيز الجماهير سريعاً من أروقة السياسة إلى حسابات الميدان الرياضي مجدداً. وفي ختام التقرير، بقيت المقابلة الحدث الأبرز انتشاراً على مواقع التواصل الاجتماعي.

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *