صور الأقمار الصناعية تظهر امتلاء الساحات المركزية وضغط قياسي على مترو العاصمة بـ7 ملايين رحلة
نبأ الإخبارية: أظهرت صور أقمار صناعية حديثة حصلت عليها وحدة المصادر المفتوحة تفاصيل المشهد بالعاصمة الإيرانية. تزامناً مع بث وسائل إعلام إيرانية لقطات جوية تبرز احتشاد الآلاف في باحات مصلى الإمام خامنئي. وفي هذا السياق توافدت حشود غفيرة أمس الأحد للمشاركة في مراسم صلاة وتشييع جثمان المرشد الإيراني. إلى جانب ذلك غير التدفق البشري الهائل المعالم الرئيسية للساحات المركزية المحيطة بالمصلى تماماً بالميدان.
وفي التفاصيل وثقت الصور الجوية المنشورة توافد المواطنين للمشاركة بوداع المرشد الراحل علي خامنئي. حيث كان قد قتل إثر قصف جوي استهدف مجمعاً يضم مقر إقامته في طهران. عقب ذلك تبين أن الاستهداف جرى أواخر فبراير شباط الماضي بضربات أمريكية إسرائيلية مشتركة. لأن تلك الهجمات الجوية المكثفة شكلت حينها اليوم الأول لاندلاع الحرب الرسمية على البلاد.
صور شركة بلانت تكشف الفارق وازدحام خانق يضرب شبكة النقل
من ناحية أخرى عززت الصور الملتقطة بواسطة شركة “بلانت” الأمريكية حجم وأبعاد الرصد الجوي الميداني. في المقابل أظهرت الصور الفضائية لـ3 يوليو خلو الساحة تماماً قبل بدء مراسم الوداع. الأمر الذي تبدل كلياً بلقطات يوم 4 يوليو الجاري بامتلاء المجمع بالكامل بجموع المشيعين. من جهتها أوضحت التقارير اللوجيستية تسجيل شبكة مترو طهران أكثر من 7 ملايين رحلة سريعة بالمحطات.
بحسب البيانات الصادرة عن وكالة أنباء فارس، بدأ الضغط المروري من صباح السبت وحتى الأحد. بينما تسبب التوافد البشري المبكر بفرض السلطات المحلية لقيود مرورية واسعة النطاق بجميع الأنحاء. حيث تمددت جموع المواطنين الوافدين من مختلف المحافظات الإيرانية لتغلق الشوارع المجاورة للمصلى بالكامل. كذلك تشهد العاصمة اليوم استمرار التشييع الشعبي وفقاً للجدول الزمني الرسمي المعلن للجمهور. من جانبه أكد الإعلام الرسمي نقل الجثمان إلى مدينة قم غداً الثلاثاء تمهيداً لدفنه.
قراءة تحليلية لأبعاد الحشد الشعبي في وداع القيادة الإيرانية: توثق اللقطات الفضائية الحجم الاستثنائي للحشود البشرية بقلب العاصمة طهران خلال الساعات الماضية. بينما يعكس هذا التجمع الشعبي دلالات سياسية واضحة تزامناً مع استمرار التوترات العسكرية العنيفة بالمنطقة.
🔗 اقرأ أيضاً:
- ارتفاع ضحايا العدوان لـ73 ألف شهيد واستقبال جرحى جدد بمشافي غزة
- كشف تفاصيل الحوار الاستفزازي الحاد بين نيمار وحارس النرويج في المونديال
في وقت تشهد فيه البلاد تدابير أمنية مشددة، يتواصل مسار المراسم الرسمية لنقل الجثمان بالمنطقة. كذلك تبرز الخطط توجه الموكب نحو العراق الأربعاء قبل العودة لمدينة مشهد يوم الخميس المقبل. الأمر الذي سينتهي بمواراة الثرى في مشهد يعكس حجم الترتيبات الرسمية المرافقة للحدث حالياً. وفي ختام الرصد، تبرز الأقمار الصناعية المشهد الكامل لوداع المرشد الإيراني.
