بلدية رام الله تعلن عن دمج المجموعة الشبابية في لجانها وتنظيم لقاءات دورية لبحث المبادرات المجتمعية
نبأ الإخبارية: استجابةً لمتطلبات التنمية المحلية، عقدت جمعية المرأة العاملة الفلسطينية للتنمية لقاءً حوارياً جمع رئيس وأعضاء مجلس بلدية رام الله مع 19 شاباً وشابة. وفي هذا السياق، استهدف اللقاء تعزيز دور الشباب والنساء في العمل البلدي وصنع القرار. وتزامناً مع الافتتاح، أدارت اللقاء الأستاذة نور حلمي مؤكدة أهمية توفير مساحات آمنة للحوار مع صناع القرار.
ومن جهته، أوضح المجلس البلدي أن رؤية البلدية ترتكز على تقديم الخدمات بعدالة دون تمييز جغرافي. وفي الوقت ذاته، استعرض رئيس بلدية رام الله، السيد جاك سعادة، أهمية الشباب كشركاء حقيقيين في التخطيط. وفي تطور لافت، أعلن سعادة عن توجه لإشراك المجموعة الشبابية في اللجان التي يشكلها المجلس. كذلك، أشار لعقد لقاءات دورية مع الشباب بمعدل ساعتين كل أسبوعين للاستماع لأفكارهم ومقترحاتهم.

استعراض حاضنة “مكاني” وأطروحات التمكين الاقتصادي
وفي الإطار ذاته، عرض المجلس مشروع حاضنة “مكاني” لدعم الرياديين عبر توفير مساحات مكتبية بأسعار رمزية. وعلى صعيد متصل، شهد اللقاء نقاشاً تفاعلياً طرح فيه المشاركون جملة من القضايا الحيوية والملحة. ومن ناحية أخرى، دعا الشاب مصطفى رياض البلدية لتبني سياسات عملية تدعم التمكين الاقتصادي وتوفر السكن الميسر.

رئيس بلدية رام الله جاك سعادة يحدد دور الشباب:
“نحن لا ننظر إلى الشباب كمتلقين للخدمات فقط، بل نسعى لبناء شراكات مستدامة معهم تتيح لهم التأثير المباشر في الإدارة المحلية.”
وبالموازاة مع ذلك، وصفت الشابة هناء الخطيب اللقاء بالمساحة الحقيقية للتعبير عن التطلعات وثقة الشباب بأصواتهم. وبدوره، أكد الشاب محمد صبرة أن مشاركة الشباب في صياغة السياسات تعد ضرورة وطنية وتنموية. وفي المقابل، نبهت الناشطة مرام شغور لحاجة الشباب للمزيد من هذه اللقاءات التشاركية لتعزيز الثقة.

اقرأ أيضاً:
- استعادة الحياة الديمقراطية.. الائتلاف الأهلي للانتخابات يطالب بمرسوم للرئاسيات وحوار وطني شامل
- فضيحة استخباراتية.. تحقيق يكشف ارتباط منصة “جسور نيوز” بالاحتلال لتزييف حقائق حرب غزة
توصيات تنموية لتعزيز المشاركة والتحول الرقمي
إلى جانب ذلك، أوضح الشاب محمد صالحية أن هذا الحوار المفتوح يحفز لإنتاج مبادرات مجتمعية قابلة للتطبيق الفعلي. ولذلك، خرج اللقاء بتوصيات هامة شملت دعم ريادة الأعمال وتفعيل لجان الأحياء وتوسيع خدمات التحول الرقمي بالبلدية.

يشار إلى أن هذا اللقاء تنفذه جمعية المرأة العاملة الفلسطينية للتنمية بالشراكة مع المؤسسة الدولية لحزب الوسط السويدي وبتمويل “سيدا”.
وفي ختام اللقاء، يظهر الدور المحوري للمجموعات الشبابية في ترسيخ قيم المواطنة والمساءلة لدعم السلم الأهلي. ليبقى نجاح هذه التوصيات مرهوناً بمدى التزام المؤسسات المحلية بتحويل مخرجات الحوار إلى خطوات تنفيذية ملموسة.
