الحركة الرياضية الفلسطينية تفقد نجمها الجديد، وحصيلة الشهداء الرياضيين تتجاوز الألف منذ أكتوبر 2023
نبأ الإخبارية: التحق لاعب فلسطيني جديد بركب مئات الشهداء الذين قتلهم الاحتلال الإسرائيلي. حيث استشهد فجر أمس السبت الفتى فادي حمد الله النعسان (17 عاماً). وجاء هذا بعد نحو أسبوع من إصابته برصاص متفجر في الفخذ شمال شرق رام الله. وقد شيع جثمانه في مسقط رأسه ببلدة المغيّر.
وبناءً عليه، نعى الاتحاد الفلسطيني لكرة القدم اللاعب النعسان في بيان رسمي. إذ أعلن أنه كان أحد لاعبي نادي المغيّر ومنتخب الناشئين. وكان النعسان قد خضع لعملية جراحية لبتر قدمه فور إصابته في محاولة لإنقاذ حياته. بيد أنه ارتقى شهيداً متأثراً بالجراح. الأمر الذي طوى حلماً كروياً شاباً لم يكتمل.
وفي سياق متصل، يرفع رحيل فادي حصيلة شهداء الحركة الرياضية الفلسطينية. حيث ارتفع العدد منذ 7 أكتوبر 2023 إلى 1013 شهيداً. بمن فيهم 568 شهيداً من أسرة كرة القدم الفلسطينية. ووفق بيانات الاتحاد، فإن الاستهداف طال مختلف الأنشطة الرياضية بالضفة وغزة.

تفاصيل المواجهة ورسالة الوداع
وحول تفاصيل اللحظات الأخيرة، اقتحم مستوطنون قرية المغير في 11 يوليو الجاري. فخرج فادي مع السكان لصد الاعتداء. بينما أطلق جيش الاحتلال الرصاص لحماية المستوطنين، مما أسفر عن إصابة فادي وثلاثة آخرين.
ومن جانبها، تردد والدة الشهيد عبارات الرضا والدعاء له بالرحمة. وتذكر بطولاته في المدرسة والرياضة وحبه للميداليات والدروع التكريمية. كما أشارت إلى غيرته على وطنه. وحيث لم يستجب لتوسلاتها بالبقاء في المنزل وقت الهجوم، فقد قال لها وفق حديثها للجزيرة:
“لو تلحقيني أنت وأهل البلد مش رايح أرجع يمّا.”
وفي النهاية، تواسي الأم نفسها بأن القرية تضم شباباً شجعاناً يواجهون اعتداءات المستوطنين المستمرة.
اقرأ أيضاً:
- شبح البحار الخفي.. كيف تحولت الألغام البحرية إلى سلاح استراتيجي يعطل خمس طاقة العالم؟
- شهداء بغزة في خرق متواصل للتهدئة.. والاحتلال يعلن النقب الغربي منطقة عسكرية مغلقة
وفي ختام المشهد، يثبت رحيل النعسان حجم المخاطر التي تلاحق الرياضيين الفلسطينيين. ولهذا السبب، يواصل الشارع الرياضي مطالباته الدولية لحماية الموهوبين من رصاص الاحتلال المتواصل.
