من نهائي كأس العالم بين ألمانيا والمجر في نسخة 1954 (أسوشيتد برس)من نهائي كأس العالم بين ألمانيا والمجر في نسخة 1954 (أسوشيتد برس)

نبأ الإخبارية: ينتظر الأسطورة الأرجنتيني ليونيل ميسي دخول التاريخ اليوم الأحد. سيعادل البرغوث رقم النجم البرازيلي السابق كافو. ويعد كافو أكثر من شارك في مباريات نهائية لبطولة كأس العالم. وفي الواقع، يحمل تاريخ المواجهات الختامية إرثاً حافلاً بالإثارة والأرقام القياسية.

وانفرد كافو لسنوات طويلة بخوض 3 مباريات نهائية متتالية. شارك بديلاً في 1994، وأساسياً في 1998، وقائداً في 2002. وينضم ميسي إليه اليوم بخوض نهائي 2026 أمام إسبانيا. وقاد ميسي بلاده سابقاً في نهائيي 2014 و2022.

شهدت النسخ السابقة لـ نهائي كأس العالم لقطات خاطفة للأنفاس صاغت ملامح البطولة. وهذه أبرز المحطات التاريخية:

  • الهدف الأسرع: أحرز الهولندي يوهان نيسكينز أسرع هدف في تاريخ النهائيات بعد 88 ثانية فقط عام 1974. وجاء الهدف من أول ركلة جزاء تُحتسب في مباراة ختامية.
  • الركلة الثانية السريعة: استغرقت الركلة الأولى 44 عاماً لتظهر في النهائيات. لكن الركلة الثانية لم تحتج سوى 23 دقيقة أخرى. وسددها الألماني بول برايتنر بنجاح.
  • الحفاظ على نظافة الشباك: احتاجت المنتخبات إلى 60 عاماً للخروج بشباك نظيفة في النهائي. وكانت ألمانيا الغربية أول من حقق ذلك عام 1990. فاز الألمان على الأرجنتين 1-0 بقيادة الحارس بودو إيلغنر (23 عاماً). وهو أصغر حارس يشارك في النهائي تاريخياً.

أشار الاتحاد الدولي لكرة القدم (فيفا) عبر موقعه الرسمي إلى تفاصيل الهدف الأسرع عام 1974: “تبادل لاعبو هولندا 16 تمريرة حتى وصلت الكرة إلى يوهان كرويف. راوغ كرويف الدفاع ببراعة ليحصل على ركلة الجزاء. ولم يلمس لاعبو ألمانيا الغربية الكرة ولو مرة واحدة بعد ركلة البداية”.

ألمانيا الغربية فازت على المجر في نهائي 1954 (أسوشيتد برس)
ألمانيا الغربية فازت على المجر في نهائي 1954 (أسوشيتد برس)

ومن جهة أخرى، أنهى منتخب إسبانيا في عام 2010 سلسلة استمرت 44 عاماً. وفاز الماتادور باللقب وهو يرتدي زيه الاحتياطي الأزرق الداكن. وكسر إسبانيا العقدة التي تسببت سابقاً في خسارة ألمانيا الغربية عام 1986 باللون الأخضر. كما خسرت الأرجنتين عام 1990 باللون الأزرق، وفرنسا عام 2006 باللون الأبيض.

وعلى صعيد العودة في النتيجة، تمكنت 7 منتخبات من قلب تأخرها إلى فوز في المباريات النهائية. وتظل مباراة ألمانيا الغربية والمجر عام 1954 المواجهة الفريدة والوحيدة. قلب الألمان تأخرهم بفارق هدفين ليفوزوا 3-2. وأنهى الألمان حينذاك سلسلة اللاهزيمة التاريخية للمجر التي امتدت لـ 30 مباراة متتالية.

إنجلترا تغلبت على ألمانيا الغربية في نهائي كاس العالم عام 1966 (غيتي)
إنجلترا تغلبت على ألمانيا الغربية في نهائي كاس العالم عام 1966 (غيتي)

وكما سجلت النهائيات قفزات رقمية مثيرة في أعمار اللاعبين. وبلغ الفارق العمري بين ثنائي إيطاليا جوزيبي بيرغومي (18 عاماً) ودينو زوف (40 عاماً) في نهائي 1982 حوالي 22 عاماً كاملة.

وفي المقابل، ينفرد الفرنسي كيليان مبابي بصدارة هدافي المباريات النهائية عبر التاريخ. وسجل مبابي 4 أهداف (هدف في 2018 وثلاثية في 2022). ويتفوق مبابي على جيف هيرست، وفافا، وبيليه، وزين الدين زيدان، ولكل منهم 3 أهداف.

وفي المقابل برز اسم النجم الراحل لويس مونتي كظاهرة استثنائية فريدة. وهو اللاعب الوحيد تاريخياً الذي خاض نهائي المونديال بقميص منتخبين مختلفين. وكما لعب مونتي مع موطنه الأصلي الأرجنتين في نهائي 1930 أمام أوروغواي. ثم دافع عن ألوان إيطاليا وتوج معها باللقب في نهائي عام 1934.

اقرأ أيضاً:

وفي ختام المشهد، تتجه الأنظار اليوم إلى المستطيل الأخضر. هل يفك ميسي الشراكة التاريخية ويتوج بلقب ذهبي جديد؟ أم أن للماتادور الإسباني رأياً آخر يغير مجرى الأرقام القياسية؟

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *