تصريحات وزير التراث تعزز خطط اليمين، والاحتلال يوسع سيطرته بالقطاع
نبأ الإخبارية: أكد وزير التراث الإسرائيلي عميحاي إلياهو أن الهدف النهائي للحكومة الإسرائيلية يتمثل في استعادة السيطرة الكاملة على قطاع غزة وإعادة بناء المستوطنات فيه. حيث أوضح إلياهو أن المخطط مطروح للنقاش الفعلي داخل أروقة الحكومة. وتسببت هذه التصريحات في تسليط الضوء على المساعي اليمينية لتغيير الخريطة الجغرافية للقطاع. ومن ثم، تعكس التصريحات توجهات المتطرفين لتجاوز القرارات الدولية المعارضة للاستيطان.
وفي هذا السياق، تنشط الدعوات المتطرفة التي يقودها وزير الأمن القومي إيتمار بن غفير لإعادة احتلال غزة وتهجير سكانها. إذ شارك آلاف المستوطنين والوزراء مؤخراً في مظاهرات على حدود القطاع للمطالبة بالاستيطان. بالإضافة إلى ذلك، تتعارض هذه التوجهات المعلنة مع الخطط الدولية والأمريكية الداعية للانسحاب. وعلاوة على ذلك، يصنف القانون الدولي غزة كأرض محتلة يحظر فيها البناء الاستيطاني.
اقرأ أيضاً:
- احتجاز جثمان سامي جعصوص في اللد للأسبوع الثالث.. والمحكمة العليا تمهل السلطات 14 يوماً
- وزارة الزراعة تبحث مع منظمة العمل الدولية تنفيذ مشاريع مستدامة لدعم المزارعين
مخالفة التفاهمات وتصعيد ميداني مستمر
وعلى الصعيد الميداني، يواصل الاحتلال توسيع سيطرته الميدانية لتصل إلى 70% من مساحة قطاع غزة. حيث تستمر الخروقات والانتهاكات اليومية وتقييد المساعدات الإنسانية رغم اتفاق وقف إطلاق النار المعلن. وفي الوقت نفسه، خلف العدوان المستمر دماراً شاملاً طال نحو 90% من البنية التحتية المدنية. وفضلاً عن ذلك، ارتفعت حصيلة الضحايا إلى عشرات الآلاف من الشهداء والجرحى.
المنظور الدولي والشرعية المفقودة: تؤكد القرارات الأممية والقانون الدولي عدم شرعية أي بناء استيطاني في الأراضي المحتلة عام 1967. حيث أخلى الاحتلال مستوطناته من القطاع عام 2005 ضمن خطة فك الارتباط الأحادي. وفي الوقت نفسه، تتزايد التحذيرات من أن مساعي التهجير وإعادة الاحتلال تمثل جولة جديدة من التطهير العرقي. ولهذا السبب، تواجه هذه الخطوات رفضاً حقوقياً ودولياً واسع النطاق.
