أسبوع من الفعاليات والندوات المجتمعية يختتم بمشاركة قيادية ورسالة موحدة تتجاوز حدود النقب
نبأ الإخبارية: اختتمت اللجنة الشعبية في مدينة رهط مساء الخميس فعاليات خيمة السلم الأهلي والدفاع عن حق الأرض والمسكن. ونتيجة لهذه المبادرة، شهدت الخيمة على مدار أسبوع كامل سلسلة من الندوات واللقاءات المجتمعية والوطنية المكثفة. كذلك، تناولت الجلسات قضايا العنف والمسكن والتخطيط وأوضاع القرى مسلوبة الاعتراف بالنقـب. ولهذا السبب، أكد القائمون على الفعالية استمرار العمل الشعبي والوطني لحماية حقوق الجماهير العربية.
وفيما يتعلق بالأمسية الختامية، أُقيمت الفعالية تحت عنوان “دور المؤسسات القطرية في إرساء السلم الأهلي والدفاع عن الأرض والمسكن”. حيث شارك في الندوة رئيس لجنة المتابعة العليا الدكتور جمال زحالقة وعضو الكنيست الدكتور منصور عباس. بالإضافة إلى هذا، حضر الحفل وفد من اللجنة الشعبية بمدينة اللد برئاسة المحامي خالد الزبارقة وجمع غفير من الأهالي. وبناء عليه، شدد المتحدثون على ضرورة توحيد الجهود لمواجهة التحديات المتصاعدة.

اقرأ أيضاً:
- معارضة إسرائيلية وروسية لتجديد ولاية فولكر تورك لولاية ثانية بالأمم المتحدة
- إعلان نتائج الثانوية العامة 2026 بفلسطين: نسبة النجاح بلغت 74% بالضفة والقدس
تنوع الفعاليات ومشاركة نسوية بارزة
“إن الدفاع عن الأرض والمسكن وترسيخ السلم الأهلي مسؤولية جماعية تتطلب استمرار العمل الشعبي والوطني في كافة مناطق التواجد العربي.” — البيان الختامي للجنة الشعبية في رهط
فضلاً عن هذا، تضمنت الخيمة محاضرات ونقاشات قدمها نخبة من الأكاديميين والخبراء والقيادات المحلية. إذ ركزت المحاور على الصحة المجتمعية وتاريخ المنطقة وسبل تعزيز الوعي والمسؤولية الفردية والجماعية. كما تميزت الفعاليات بمشاركة نسوية فاعلة في التنظيم وإدارة الجلسات على مدار الأسبوع. بالتالي، نجحت الخيمة في تقديم نموذج متكامل للعمل الأهلي المنظم.

وحدة القضايا وانطلاق مرحلة ميدانية جديدة
وعلى صعيد الرسائل السياسية والوطنية، أوضحت اللجنة الشعبية أن الخيمة وجّهت رسالة تؤكد وحدة قضايا الفلسطينيين بالداخل. حيث ربطت الفعاليات بين هموم النقب والجليل والمثلث والمدن المختلطة. إضافة إلى هذا، تطرق المشاركون للتطورات الجارية في المسجد الأقصى والظروف الخاصة بالقرى غير المعترف بها. ونتيجة لهذا التماسك، شدد الحاضرون على ترابط المصير والهدف بين كافة المكونات.
ختاماً، أعلنت اللجنة أن اختتام أعمال الخيمة يشكل بداية لمرحلة جديدة من العمل الميداني والتنظيمي. إذ ستتضمن الخطوة القادمة تقييم التجربة ووضع برامج نضالية على المستويين المحلي والقطري. توازياً مع هذا، قدمت اللجنة شكرها لكافة المشاركين والمؤسسات والأطر التي ساهمت في إنجاح هذا الحدث. بالتالي، تتواصل المبادرات الشعبية لتثبيت المواطنين على أرضهم وتعزيز السلم الداخلي.
