اعتداء على مواطن في أرضه بالتزامن مع اقتحام القوات العسكرية للمنطقة واعتقاله
نبأ الإخبارية: أحرق مستوطنون فجر اليوم الاثنين شاحنة في المنطقة الصناعية ببلدة بيتا جنوب مدينة نابلس. حيث هاجمت مجموعة من المستوطنين المنطقة الشرقية للبلدة وأضرمت النيران في الشاحنة المتوقفة. وأفادت مصادر محلية بأن الأهالي هرعوا للموقع وتمكنوا من إخماد الحريق. كما ألحقت ألسنة اللهب أضراراً مادية بالمركبة قبل السيطرة عليها. وتأتي هذه الخطوة في ظل توتر ميداني متزايد بمختلف قرى المحافظة.
وفي الوقت نفسه، هاجم مستوطنون المواطن نوح لطفي بني فضل أثناء عمله في أرضه بالمنطقة الشرقية لبلدة عقربا. إذ اعتدى المستوطنون عليه بالضرب المباشر وأحدثوا به إصابات. واقتحمت قوات الاحتلال المكان بالتزامن مع الاعتداء لتُقدم على اعتقال المواطن المصاب بدلاً من حمايته. وتتكرر هذه الانتهاكات تحت حماية الآليات العسكرية التي تؤمن تحركات المستوطنين بالضفة.
اقرأ أيضاً:
- سلطات الحرب الدستورية للكونغرس: كيف استحوذ عليها البيت الأبيض؟
- حظر واردات المستوطنات الإسرائيلية: انقسام حاد داخل الاتحاد الأوروبي
تصاعد الاعتداءات والأرقام الرسمية بالضفة
وتشهد مدن وقرى الضفة الغربية المحتلة ارتفاعاً قياسياً في اعتداءات الجيش والمستوطنين. حيث تشير المعطيات الرسمية الفلسطينية إلى استشهاد أكثر من 1182 مواطناً منذ أكتوبر 2023. كما أدت المداهمات إلى إصابة الآلاف واعتقال نحو 24 ألف مواطن. وتتكامل اعتداءات المستوطنين مع القيادات العسكرية لتضييق الخناق على المواطنين في أراضيهم وممتلكاتهم.
“ترافق اعتداءات المستوطنين تغطية كاملة من قوات الاحتلال التي توفر لهم الحماية وتسمح بمواصلة الممارسات بحق الأهالي.” — مصادر محلية في محافظة نابلس
وتتكرر مشاهد الهجوم على المناطق الصناعية والزراعية لمنع التوسع العمراني والزراعي الفلسطيني. بينما يواصل الأهالي اللجوء لفرق الحراسة الشعبية للحد من خسائر الممتلكات. وتطالب المؤسسات الحقوقية بتوفير الحماية العاجلة للقرى والبلدات المحاصرة بالبؤر الاستيطانية.
