هيئة مقاومة الجدار والاستيطان تُدين الاستهداف وتُحمل الاحتلال المسؤولية الكاملة عن سلامة رئيسها وأسرته
نبأ الإخبارية: اقتحمت قوات الاحتلال الإسرائيلي، فجر اليوم الثلاثاء، ضاحية ذنابة الواقعة شرق مدينة طولكرم. ولذلك، سادت حالة من الغضب الشديد عقب اقتحام منزل مؤيد شعبان رئيس هيئة مقاومة الجدار والاستيطان وتفتيش مقر إقامته.
إلى جانب هذا، عزل الجنود رئيس الهيئة في غرفة منفصلة وحتجزوا أفراد العائلة في مكان آخر. ونتيجة لهذه المداهمة، فتشت القوات المحتويات بالكامل وألحقت أضراراً بالغة بالبيت.

اقرأ أيضاً:
- مستوطنون يحرقون 3 مركبات ويدمرون شبكة الكهرباء جنوب نابلس
- المحكمة العليا الإسرائيلية توصي بسحب الالتماس ضد قوانين حظر الأونروا
استجواب ميداني وتهديدات بوقف التصدّي للاستيطان
أخضع الجنود الوزير شعبان لاستجواب ميداني مباشر داخل المنزل. وفي الوقت نفسه، وجهت القوات تهديدات بالعودة والتخريب مجدداً في حال استمراره بالدعوة إلى تشكيل لجان شعبية لحماية القرى.
من جهة أخرى، يواصل الجيش اعتقال نجلي شعبان؛ إذ يحتجز نجلَه أيهم منذ ثلاثة أشهر، بينما يُبقي نجله إبراهيم رهن الاعتقال الإداري منذ عام ونصف. ونتيجة لهذه الضغوط المتواصلة، تؤكد الهيئة وجود مخطط ممنهج يستهدف العائلة.

إدانة رسمية ومطالبات بتمكين الحماية الدولية
أدانت هيئة مقاومة الجدار والاستيطان المداهمة، واعتبرت العمل محاولة لتجريم النشاط الرسمي والميداني المؤيد لصمود المواطنين. وفي الوقت نفسه، حذرت الهيئة من خطورة المساس بحرمة المنازل وسلامة القيادات الوطنية.
في المقابل، حمّلت المؤسسة الرسمية السلطات العسكرية المسؤولية الكاملة عن حياة الوزير وأبنائه. بالمثل، دعت الهيئة المؤسسات الحقوقية واللجنة الدولية للصليب الأحمر للتدخل العاجل وإيقاف حملات الترهيب والتنكيل.
