ترمب يغادر الطائرة الرئاسية القديمة في قاعدة ميلدنهول شرقي إنجلترا (أسوشيتد برس)

نبأ الإخبارية : كشفت صحيفة واشنطن بوست كواليس عملية التمويه الأمنية المعقدة خلال رحلة الرئاسة الأمريكية الشهر الماضي. وفي هذا الصدد، ظن المرافقون أنهم يسافرون برفقة دونالد ترامب متوجهين من أنقرة نحو بريطانيا. وبناءً على التفاصيل الصادرة، اكتشف الفريق لاحقاً تفاصيل طائرة ترامب ونقل الرئيس السري عبر نائبه إلى طائرة أخرى مفاجئة. وفي الوقت نفسه، تجسد هذه الواقعة شرخاً جديداً في مستوى الثقة الشفافة بين البيت الأبيض والمؤسسات الصحفية.

اقرأ أيضاً:

ترمب وسط حراسة أمنية خلال تبديل الطائرات في بريطانيا؛ خلف المناورة الأمنية يبرز سؤال الصحافة عن الشفافية (أسوشيتد برس)

ومن هذا المنطلق، لاحظ أربعة مراسلين إشارات غريبة واجهوها قبيل إقلاع الرحلة الأصلية. ولهذا السبب، رصد الحضور اقتراب شاحنة تموين مسرعة بشكل غير معتاد من المدرج. وبحسب الشهادات الصحفية، طلب طاقم الرحلة إغلاق ستائر النوافذ تماماً من دون تقديم أي إيضاحات. ونتيجة لهذه الإجراءات المفاجئة، شعر الصحفيون بفرض ظروف أشبه بظروف السفر فوق مناطق الصراعات.

“لسنا من سلاح الجو أو الخدمة السرية.. كان يجب منحنا فرصة قبول أو رفض المشاركة في هذه المناورة الأمنية الخطيرة.”

وتوازياً مع إدراك تفاصيل المناورة الأمنية، عبر الصحفيون عن غضبهم العارم لاستغلالهم كجزء من عملية التمويه الميدانية. وفي هذا السياق، انتقدت منظمات دولية بينها لجنة حماية الصحفيين ونادي الصحافة الوطني إخفاء التهديد الإيراني عن الفريق. وبالإضافة إلى ذلك، دافع رئيس شبكة وان أمريكا نيوز عن القرار الأمني مشيراً إلى حساسياته العالية. وبالتالي، تتصاعد التساؤلات المشروعة حول حدود السرية وحماية السلامة الميدانية للمرافقين.

ومن جهة ثانية، قارنت الصحيفة بين الواقعة الحالية ومناورة الرئيس بيل كلينتون عام ألفين عند مغادرة باكستان. ولهذا السبب، أشار المتابعون إلى أن إدارة كلينتون أبلغت رئيسة جمعية المراسلين بصورة غير رسمية وخارج النشر. وبحسب التقييمات الاستخباراتية، كانت تقارير الخطر الإيراني تحمل درجة ثقة منخفضة مع توفير حماية المقاتلات. وختاماً، يطالب الصحفيون بضرورة مراجعة البروتوكولات الأمنية الضامنة لحق المعرفة والسلامة الشخصية.

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *