مطار أبو الظهور في إدلب بعد سيطرة الفصائل السورية عليه عام 2015 (الجزيرة)

نبأ الإخبارية : أكدت وزارة الدفاع التركية اليوم الخميس عدم وجود أي بعثة عسكرية أو حشد مسلح تابع لها في قاعدة أبو الظهور الجوية شمالي سوريا. حيث شددت الوزارة في إحاطة رسمية على خلو القاعدة بالكامل من أي عناصر تركية قبل الهجوم الإسرائيلي وأثناء تنفيذه. كما اتهمت أنقرة حكومة الاحتلال بالتذرع بروايات زائفة لتقويض سيادة سوريا ووحدتها الترابية. ولهذا تسببت تداعيات القصف الإسرائيلي على مطار أبو الظهور في تصاعد التحذيرات الدولية من مواجهة عسكرية مباشرة.

اقرأ أيضاً:

شن الطيران الإسرائيلي غارات جوية مكثفة استهدفت مدرج مطار أبو الظهور العسكري في ريف إدلب الشرقي. بناء على ذلك، كشف وزير الخارجية السوري أسعد الشيباني أن القاعدة كانت خالية وتخضع لأعمال إعادة تأهيل دون أي وجود تركي. لكن الخارجية السورية وجهت رسالتين للأمم المتحدة ومجلس الأمن للاحتجاج على هذا العدوان وغير المبرر. ونتيجة لذلك، واصلت دمشق تواصلها مع إدارة الرئيس دونالد ترمب لمنع تكرار الهجمات والتوصل لتفاهمات أمنية.

أكدت الرئاسة التركية استمرار تعاونها المشروع مع الحكومة السورية لإرساء الأمن وتفنيذ مزاعم مكتب نتنياهو. إضافة إلى ذلك، دعت وزارة الدفاع التركية تل أبيب إلى وقف الهجمات المتهورة والالتزام القاطع بالقانون الدولي. وعلى هذا النحو، اعتبرت تركيا أن الغارات تهدف لشرعنة الانتهاكات الإسرائيلية وتدمير البنية التحتية السورية. وختاماً، بينت دمشق أن التضليل الإسرائيلي يهدف لعرقلة جهود التعافي والاستقرار الوطني.

“أوضحنا أننا لن نتسامح مع وجود عسكري تركي في سوريا، ويبدو أنهم لم يسمعونا جيداً فحرصنا على أن يفهموا بشكل أفضل.” — بنيامين نتنياهو، رئيس الوزراء الإسرائيلي

صرح رئيس الوزراء الإسرائيلي بنيامين نتنياهو بأن إسرائيل لن تتسامح إطلاقاً مع أي وجود عسكري تركي يهدد أمنها. بناء على ذلك، حذر المبعوث الأمريكي الخاص توم برّاك من اقتراب الجانبين من مواجهة عسكرية مباشرة. لكن الموقف الأمريكي الرسمي ركز على دعم حق إسرائيل في الدفاع عن نفسها بالتوازي مع التمسك بالحل

الدبلوماسي. ونتيجة لذلك، امتنع الرئيس الأمريكي دونالد ترمب عن التعليق المباشر على تفاصيل الغارات الجوية

ترمب لقناة إسرائيلية: أعرف تفاصيل الهجوم الإسرائيلي بسوريا ولكنْ لن أتحدث عنه (الأوروبية)

هاجم رئيس الوزراء الإسرائيلي الأسبق إيهود باراك التصعيد الجاري واصفاً إياه بالسلوك المتهور والغبي لأغراض انتخابية. إضافة إلى ذلك، اتهم زعيم حزب الديمقراطيين يائير غولان نتنياهو بتوظيف القوة العسكرية لخدمة مصالحه الحزبية والسياسية. وعلى هذا النحو، تتصاعد المخاوف داخل الأوساط السياسية والإعلامية الإسرائيلية من صدام مفتوح مع أنقرة. وختاماً، تواصل واشنطن اتصالاتها المكثفة للحد من التوتر ومنع انفجار الأوضاع الميدانية.

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *