استهداف مقر قيادة القوات الأميركية وإضرام النار بحظائر المسيّرات رداً على قصف سيريك
طهران – نبأ الإخبارية: أعلنت العلاقات العامة لحرس الثورة الإيراني تنفيذ سلسلة ضربات واسعة بالمنطقة. وتأتي هذه التطورات لتسلط الضوء على إعلان أن الحرس الثوري الإيراني يستهدف قاعدة علي السالم بالكويت بالصواريخ والمسيرات.
وميدانياً، طال الهجوم مقر ومكان إقامة قائد القوات الأميركية في القاعدة الكويتية. إذ أدت الضربات إلى إضرام النار بحظيرة الطائرات المسيّرة وتدمير عدد منها. وفي الوقت نفسه، نفذت القوات الإيرانية هجمات بالتزامن على قواعد أميركية في الأردن والبحرين وأربيل. وبناءً عليه، كشف البيان عن وقوع قتلى وإصابات في صفوف القوات المستهدفة.
📌 العلاقات العامة لحرس الثورة الإيراني: “جاءت الضربة رداً على قصف قواعد أميركية منزلاً بسيريك خلال حفل عقد قران. ونتيجة لذلك، نؤكد محبتنا للشعب الكويتي ورغبتنا في إنهاء الوجود الأميركي.” — المصدر: بيان رسمي صادر عن الحرس الثوري الإيراني
أقرأ أيضاً:
- الاحتياطي البترولي الاستراتيجي الأميركي يهوي لأدنى مستوى منذ عام 1982
- الاحتلال ينفذ هدم عمارة سكنية في سلوان جنوب المسجد الأقصى
رد على قصف منزل بسيريك وخلفيات التصعيد
وعلى صعيد متصل، أوضح البيان أن الهجمات جاءت رداً على قصف أميركي استهدف منزلاً سكنياً بمنطقة سيريك. إذ أسفر القصف عن مقتل 4 أشخاص بينهم طفل وإصابة نحو 70 آخرين خلال حفل عقد قران. إضافة إلى ذلك، وجه الحرس الثوري رسالة إلى الشعب الكويتي مؤكداً احترام العلاقات الوثيقة بين الشعبين. وهكذا، تتسع دائرة المواجهة العسكرية الإقليمية بشكل ملحوظ.
توسع رقعة الضربات بالمنطقة
من جهة أخرى، شملت الهجمات المتزامنة قواعد أميركية بالأردن والبحرين وإقليم كردستان العراق. ونتيجة لذلك، تتصاعد المخاطر الأمنية وتتحرك القواعد بالمنطقة إلى أعلى درجات الاستنفار. ولذلك، تترقب الأسواق الإقليمية والدولية ردود الفعل والتبعات الميدانية.
ختاماً، ينذر هذا التصعيد بفتح جبهات مواجهة جديدة تعصف بالاستقرار الإقليمي. ولذلك، تتواصل التحذيرات الدولية من تداعي الموقف إلى حرب شاملة.
