أكثر من 100 ضربة جوية تستهدف 4 محافظات إيرانية وتطال الناقلات والرادارات وسط تهديدات بمواجهة غير مسبوقة
نبأ الإخبارية: نفذت القوات الأمريكية هجوماً عسكرياً واسعاً ضد الأهداف الإيرانية بالمنطقة. وتأتي هذه التطورات الميدانية لتسلط الضوء على تقارير كشفت تفاصيل استراتيجية نزل ورقة هرمز من إيران عبر العمل العسكري المباشر والضغط الدبلوماسي لتنسيق أوراق التفاوض.
كما أعلنت القيادة المركزية الأمريكية (سنتكوم) تنفيذ أكثر من 100 ضربة طالت منشآت بحرية وأنظمة رادار وقدرات لزرع الألغام. إذ شملت الهجمات 4 محافظات إيرانية هي هرمزغان وسيستان وبلوشستان وخوزستان وكرمان. وفي الوقت نفسه، تركزت الضربات بالمناطق الساحلية كجزر قشم ولارك وسيريك وموانئ بندر عباس وتشابهار. وبناءً عليه، يهدف الجيش الأمريكي عبر “حرب التعمية” لمنع طهران من إعادة بناء شبكات الاستطلاع والرادار بالممر المائي.
“استهدفنا أنظمة رادار كانت طهران تحاول إعادة بنائها مجدداً. ونتيجة لذلك، إنهم لا يستطيعون رؤية أي شيء حالياً بالمنطقة.” — المصدر: تصريح خاص لقناة فوكس نيوز (Fox News)
أقرأ أيضاً:
- المركز الفلسطيني وثق هدم 38 منشأة بقرية التبان في مسافر يطا
- الاحتلال يقتحم سبسطية وعصيرة القبلية ودوما في حملة دهم بمحافظة نابلس
استراتيجية “ناقلة مقابل ناقلة” وتصعيد التهديدات
وعلى صعيد متصل، اعتمدت واشنطن معادلة جديدة تمثلت في استهداف ناقلتي نفط إيرانيتين لأول مرة. إذ جاءت الخطوة للرد على تهديدات رئيس البرلمان الإيراني محمد باقر قاليباف بمنع تصدير النفط بالكامل. إضافة إلى ذلك، تحاول واشنطن إحباط نفوذ بحرية الحرس الثوري التي تتمركز من جبل مبارك للفجيرة. وهكذا، يسعى البيت الأبيض لفرض واقع جديد يمنع استخدام المضيق كورقة ضغط استراتيجية.

الحصار الاقتصادي ورصيد الرد الإيراني
من جهة أخرى، أعلن دونالد ترمب تشديد الحصار الاقتصادي والمالي ضمن ما أسماه “يوم الإنزال الاقتصادي”. ونتيجة لذلك، رد الحرس الثوري بقصف أهداف وتمركزات أمريكية في العراق والبحرين والأردن. ولذلك، حذرت طهران من أن الرد القادم سيكون أشد وأوسع دماراً مما يدفع المنطقة نحو مواجهة مفتوحة.
أبرز محاور الاستراتيجية الأمريكية الأخير ضد إيران:
- بنك الأهداف الميدانية: تدمير أنظمة الدفاع الجوي، والموانئ (تشابهار وكونارك)، ومواقع الاتصالات بجزيرتي قشم ولارك.
- حرب التعمية: تعطيل منظومة الاستطلاع والمراقبة البحرية لمنع إعادة بنائها.
- الضغط الاقتصادي والتكتيكي: تطبيق سياسة “ناقلة مقابل ناقلة” وتشديد عقوبات “يوم الإنزال الاقتصادي”.
- الأهداف الاستراتيجية: فتح المجال أمام الصواريخ الأمريكية ونزع التحكم الإيراني بمضيق هرمز.
