نبأ الإخبارية:
أفادت شبكة CBS News نقلًا عن مصادر مطلعة، بأن الرئيس الأميركي دونالد ترمب أبلغ رئيس الوزراء الإسرائيلي بنيامين نتنياهو، خلال اجتماع عُقد في ديسمبر/كانون الأول الماضي، استعداده لدعم توجيه “إسرائيل” ضربات ضد برنامج الصواريخ الباليستية الإيراني، في حال فشل المسار التفاوضي بين واشنطن وطهران.
وبحسب التقرير، بدأت بعد شهرين من اللقاء مناقشات داخلية بين قيادات عسكرية واستخباراتية أميركية لبحث احتمالية دعم جولة جديدة من الضربات الإسرائيلية ضد إيران، حيث تركزت النقاشات بدرجة أقل على ما إذا كانت “إسرائيل” ستتحرك، وبدرجة أكبر على آليات الدعم الأميركي المحتمل، بما يشمل تزويد الطائرات الإسرائيلية بالوقود جوًا وترتيبات مسارات التحليق.
وتتزامن هذه التطورات مع حشد عسكري أميركي في المنطقة، إذ نقلت الشبكة عن أربعة مسؤولين أميركيين أن حاملة الطائرات USS Gerald R. Ford وسفنًا قتالية مرافقة لها ستتجه إلى الشرق الأوسط، ومن غير المتوقع عودتها قبل أواخر أبريل/نيسان أو مطلع مايو/أيار المقبل.
ويأتي هذا التحرك بالتوازي مع مفاوضات تقودها إدارة ترمب مع طهران بشأن برنامجها النووي، في ظل تقارير عن استمرار نتنياهو في التشكيك بجدوى أي مسار دبلوماسي لا يشمل قيودًا على برنامج الصواريخ الباليستية الإيراني ودعم طهران لحلفائها في المنطقة.
وكان نتنياهو قد زار واشنطن الأسبوع الماضي والتقى ترمب، مؤكدًا أن أي اتفاق محتمل مع إيران يجب ألا يقتصر على الجوانب النووية فحسب، بل أن يتضمن أيضًا برنامجها الصاروخي ونفوذها الإقليمي.
من جهته، ذكر موقع Axios أنه من المقرر عقد جولة ثانية من المحادثات النووية بين الولايات المتحدة وإيران في مدينة جنيف يوم الثلاثاء المقبل.