نبأ الإخبارية:
أفادت صحيفة وول ستريت جورنال بأن إيران أطلقت صاروخين باليستيين متوسطي المدى باتجاه قاعدة دييغو غارسيا العسكرية المشتركة بين الولايات المتحدة والمملكة المتحدة، والواقعة في المحيط الهندي، في خطوة وصفت بأنها تصعيد لافت خارج نطاق الشرق الأوسط.
ونقلت الصحيفة عن مسؤولين أميركيين أن الصاروخين لم يصيبا القاعدة، حيث تعطل أحدهما أثناء التحليق، فيما أطلقت سفينة حربية أميركية صاروخاً اعتراضياً من طراز “SM-3” باتجاه الصاروخ الآخر، دون تأكيد نجاح عملية الاعتراض.
وأشارت المصادر إلى أن الهجوم يعكس محاولة إيرانية لتوسيع نطاق استهدافها ليشمل مواقع بعيدة، إذ تبعد القاعدة نحو 4000 كيلومتر عن طهران، ما يعكس تطوراً في مدى العمليات العسكرية.
وفي السياق، أعلنت بريطانيا وضع القاعدة في خدمة واشنطن، فيما حذر وزير الخارجية الإيراني عباس عراقتشي من أن طهران تحتفظ بحق الرد.
وتُعد قاعدة دييغو غارسيا من أبرز القواعد العسكرية الأميركية، إذ تضم مدارج قادرة على استقبال القاذفات الاستراتيجية مثل “بي-52″، إضافة إلى طائرات التزود بالوقود والاستطلاع، إلى جانب مرافق تخزين وقود ومنشآت رادار متقدمة.
كما تحتوي القاعدة على ميناء عميق قادر على استقبال حاملات الطائرات والمدمرات والغواصات، وقد شكّلت نقطة انطلاق رئيسية لعمليات عسكرية أميركية في حرب الخليج عام 1991، وحرب العراق 2003، وكذلك العمليات في أفغانستان، إضافة إلى استخدامها مؤخراً في عمليات عسكرية في المنطقة.