صعّد الرئيس الأمريكي دونالد ترمب من لهجة تهديداته تجاه إيران، ملوّحًا بخيارات عسكرية قد تشمل السيطرة على مخزونها من اليورانيوم المخصب ومنشآتها النفطية الحيوية، في ظل تصاعد التوتر بين الجانبين.

وفي تصريحات لوسائل إعلام دولية وعبرية، ادعى ترمب أن طهران تسعى بشدة للتوصل إلى اتفاق نتيجة الضغوط المفروضة عليها، مشيرًا إلى وجود تنسيق وثيق مع إسرائيل، وإلى تحركات محتملة للسيطرة على مضيق هرمز.

ونقلت صحيفة وول ستريت جورنال عن مسؤولين أمريكيين أن ترمب يدرس خيار تنفيذ عملية برية داخل إيران للاستيلاء على نحو 450 كيلوغرامًا من اليورانيوم المخصب، في حال فشل المسار التفاوضي.

وبحسب المصادر، فقد وجّه ترمب مستشاريه إلى ممارسة ضغوط على طهران لتسليم هذا المخزون كشرط أساسي لإنهاء الحرب، مؤكدًا أن إيران لا يمكنها الاحتفاظ بمواد نووية.

كما أشار المسؤولون إلى أن الرئيس الأمريكي منفتح على خيار العمل العسكري إذا لم تنجح المفاوضات، مع إجراء تقييم مستمر لمخاطر أي عملية برية محتملة على القوات الأمريكية.

وفي مقابلة صحفية، أوضح ترمب أن خياره المفضل يتمثل في السيطرة على النفط الإيراني، ملمّحًا إلى إمكانية الاستيلاء على جزيرة خارك، ما قد يستدعي وجودًا عسكريًا لفترة زمنية.

وأضاف أن القوات الأمريكية استهدفت آلاف المواقع داخل إيران، مدعيًا أن هناك أهدافًا أخرى لا تزال قيد الدراسة، كما تطرق إلى الوضع الداخلي الإيراني، معتبرًا أن طهران تمر بظروف صعبة تدفعها نحو التفاوض.

وفي السياق ذاته، أشار إلى أن الاتصالات الجارية عبر وسطاء تسير بشكل إيجابي، مرجحًا إمكانية التوصل إلى اتفاق خلال فترة قصيرة.

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *