نبأ الإخبارية: انضمّ رئيس جنوب إفريقيا سيريل رامافوزا إلى الحملة الدولية المطالِبة بحرية الأسير القائد مروان البرغوثي، ليكون أول رئيس دولة في منصبه يوقّع على عريضة “حرّروا مروان الآن”، وذلك بمناسبة يوم الحرية.
وجاء في نص العريضة أن البرغوثي يُنظر إليه على نطاق واسع كشخصية فلسطينية شبيهة بـ نيلسون مانديلا، باعتباره قائدًا وحدويًا ملتزمًا بالنضال من أجل الحقوق والحرية والديمقراطية واحترام القانون الدولي.
وأكدت العريضة أن محاكمة البرغوثي لم تكن عادلة، مشيرة إلى أن فترة اعتقاله الطويلة اتسمت بالحبس الانفرادي والتعذيب ومنع التواصل، معتبرة أن ذلك يشكّل ظلمًا جسيمًا وعقبة أمام تحقيق السلام، وداعية إلى الإفراج الفوري عنه.
من جهتها، حيّت الحملة الدولية لحرية مروان البرغوثي هذه الخطوة، مثمّنة موقف رامافوزا وشعب جنوب إفريقيا، ووصفتها بـ”الشجاعة”، مؤكدة أنها تتوّج سنوات من العمل الدولي المتواصل.
وأشارت الحملة إلى أنها انطلقت عام 2013 من زنزانة جزيرة روبن، حيث سُجن مانديلا سابقًا، مؤكدة استمرار جهودها عبر تصعيد العمل الشعبي والدبلوماسي.
ولفتت إلى أن الحملة حظيت بدعم شخصيات دولية بارزة، من بينها جيمي كارتر، وأنجيلا ديفيس، وأحمد كاثرادا، وديزموند توتو، إضافة إلى مجموعة الحكماء وأكثر من 350 شخصية دولية.
وأكدت الحملة أنها أعادت تنظيم نفسها منذ نهاية عام 2025، ورفعت وتيرة أنشطتها الشعبية والدبلوماسية، في إطار جهودها للإفراج عن البرغوثي وكافة الأسرى والأسيرات الفلسطينيين.