نبأ الإخبارية: كشف الصحفي الأمريكي الحائز على جائزة بوليتزر، سيمور هيرش، عن تفاصيل مناقشات جرت داخل الإدارة الأمريكية، قال إن الرئيس دونالد ترامب استفسر خلالها عن جدوى استخدام أسلحة نووية ضد منشآت إيرانية تحت الأرض.

وأوضح هيرش، في تقرير نشره عبر مدونته على منصة “سابستاك”، أن المحادثات جرت هذا الأسبوع بمشاركة مسؤولين كبار في الإدارة الأمريكية، وتمحورت حول خيارات استهداف منشآت إنتاج الصواريخ الإيرانية المحصنة تحت الأرض.

وبحسب هيرش، تساءل ترامب خلال الاجتماع عما إذا كان استخدام الأسلحة النووية يمكن أن يكون فعالاً في تدمير بعض المنشآت الإيرانية شديدة التحصين، كما طُرحت فكرة إبلاغ طهران بأن واشنطن تدرس بجدية هذا النوع من التصعيد.

وأشار إلى أن بعض المشاركين في الاجتماع أبدوا صدمة من طرح هذا الخيار، فيما جرى إقناع الرئيس الأمريكي بعدم المضي في أي نقاشات تتعلق بتصعيد نووي محتمل.

وأضاف هيرش أن ترامب بدا خلال الاجتماع غاضباً ومنزعجاً، معبراً عن رفضه لما اعتبره احتمالاً للتراجع أو الهزيمة في المواجهة مع إيران.

ولفت إلى أنه سبق أن حذر، في تقرير نشره خلال أبريل الماضي، من استعدادات أمريكية لاحتمال توسيع العمليات العسكرية ضد إيران، مشيراً آنذاك إلى تحركات لقوات أمريكية ووحدات نخبة باتجاه المنطقة.

ونقل هيرش عن مصدر إسرائيلي قوله إن حلفاء إيران كانوا يترقبون وصول قوات أمريكية إضافية إلى المنطقة لتحويل أي مواجهة إلى حرب استنزاف طويلة الأمد، مشيراً إلى أن حرب العصابات قد تشكل تحدياً كبيراً للقوات الأمريكية.

ويأتي هذا الكشف في ظل استمرار التوتر بين واشنطن وطهران وتعثر المفاوضات بين الجانبين، حيث تتركز المحادثات الحالية على إنهاء التصعيد العسكري، بينما يجري تأجيل الملفات المتعلقة بالبرنامج النووي إلى مراحل لاحقة.

وكان ترامب قد كرر في مناسبات عدة تمسكه بمنع إيران من امتلاك سلاح نووي، مؤكداً أن أي اتفاق مستقبلي يجب أن يتضمن ضمانات كاملة تحول دون حصول طهران على قدرات نووية عسكرية.

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *