ويتكوف يطلع الكونغرس على كواليس الرسالة الجانبية وغروسي يعلن بدء مفاوضات تقنية مكثفة في فيينا وسويسرا
نبأ الإخبارية : فجّر مبعوث الرئيس الأمريكي، ستيف ويتكوف، تفاصيل دبلوماسية مثيرة لأعضاء في الكونغرس الأمريكي. وأكد ويتكوف خلال إحاطة سرية مغلقة أن إيران ستدعو الوكالة الدولية للطاقة الذرية إلى تفتيش منشآتها. وبناءً على ذلك، ستبدأ طهران العمل فوراً على تحديد وكشف مواقع المواد المشعة والمخصبة لديها بشكل كامل.
كواليس الإحاطة السرية والرسالة الجانبية
ونقل مصدران مطلعان فحوى هذه الإحاطة لوكالة أسوشيتد برس شريطة عدم الكشف عن هويتهما. بالإضافة إلى ذلك، رجح مراسل صحيفة “وول ستريت جورنال” لقاء مدير الوكالة بالوفد الإيراني اليوم الجمعة في فيينا. وأبلغ ويتكوف لجان الأمن القومي أن مذكرة التفاهم مع طهران لا تتضمن أي اتفاقات سرية موازية.
ونتيجة لذلك، تمت صياغة رسالة جانبية منفصلة بين طهران والوكالة الدولية للطاقة الذرية لتقديم الدعوة الرسمية. وقال المصدران إن ويتكوف كشف عن إتاحة هذه الدعوة لمدير الوكالة رافائيل غروسي إدخال مفتشين نوويين أمريكيين. ومن ناحية أخرى، يمثل هذا الإجراء خرقاً دبلوماسياً كبيراً وتطوراً غير مسبوق في مسار الملف النووي الإيراني.
مشاركة أممية لتوقيع الاتفاق النهائي

وفي جانب آخر، ذكر مدير عام الوكالة الدولية أن المنظمة سوف تشارك بقوة في المحادثات النهائية. وعلاوة على ذلك، تهدف اللقاءات لصياغة تفاهم نهائي بين واشنطن وطهران حيال البرنامج النووي بالكامل، وتتلخص معالم المسار التقني القادم في النقاط التالية:
- تحديد بنود التفتيش: تشمل المسائل التي سوف تتم تسويتها رسمياً تحديد المواقع المبرمج زيارتها وفحصها بدقة. ونتيجة لذلك، أكد غروسي في مؤتمر صحفي وجود عمل تقني شاق لا يزال يتعين على الفرق إنجازه سريعاً.
- مفاوضات سويسرا الجارية: من المقرر بدء المزيد من المحادثات الفنية في سويسرا عقب توقيع الاتفاق الإطاري المبدئي. وبناءً على ذلك، حان الوقت للشروع في خطوات محددة أخرى مع الممثلين الأمريكيين والإيرانيين دون خوض في التفاصيل.
ويمكنك الاطلاع على تقريرنا السابق حول أزمة المونديال والشكوى الرسمية المرفوعة من إيران ضد أمريكا لدى الاتحاد الدولي فيفا
آلية التعامل مع المواد المخصبة
وتنص الفقرة الثامنة من مذكرة التفاهم المبرمة على التزام إيران الصارم بعدم السعي لحيازة أسلحة نووية. بالإضافة إلى ذلك، اتفقت واشنطن وطهران على تسوية قضية مصير المواد المخصبة المخزنة وفقاً لآلية مجدولة زمنياً. وتقضي المنهجية المعتمدة بتخفيف تركيز هذه المواد في مكانها الحالي وتحت إشراف مباشر من الوكالة الدولية للطاقة الذرية.
وفي غضون ذلك، اتفق الطرفان أيضاً على مناقشة قضايا التخصيب المستقبلية والمسائل المتعلقة باحتياجات طهران السلمية. وستستند هذه المباحثات بالكامل إلى إطار عمل مرصود ومُرض للطرفين يتم إدراجه صراحة في نص الاتفاق النهائي. ويسعى المجتمع الدولي عبر هذه البنود لضمان استقرار طويل الأمد وتفادي سباق تسلح نووي في منطقة الشرق الأوسط.