جرافات عسكرية تقتحم منطقة “أم ركبة” وتدمر منشأة سكنية.. وتصاعد سياسة التضييق والتهجير جنوب الضفة
نبأ الإخبارية : شرعت قوات الاحتلال الإسرائيلي صباح اليوم الاثنين بهدم منزل مأهول بالسكان في بلدة الخضر الواقعة جنوبي مدينة بيت لحم. حيث يأتي هذا التدمير الجديد في ظل استمرار التصعيد الإسرائيلي الشامل وضمن سياسة الهدم بدعوى البناء دون ترخيص لعام 2026.
وأفادت مصادر محلية ميدانية بأن قوات الاحتلال اقتحمت منطقة “أم ركبة” في الجزء الجنوبي من البلدة مصحوبة بآليات ثقيلة. حيث فرض الجيش طوقاً عسكرياً مشدداً على المنطقة بالكامل. وباشرت الجرافات بهدم منزل مكون من طابق واحد، تبلغ مساحته نحو 100 متر مربع ويعود للمواطن محمد علي سليم موسى.
أوضاع صعبة واستهداف متواصل لمنطقة “أم ركبة”

وتعيش العائلات الفلسطينية في تلك المنطقة أوضاعاً ميدانية صعبة للغاية بفعل تكرار الاقتحامات والاعتداءات العسكرية المباشرة. حيث تتعرض منطقة أم ركبة بشكل متواصل لهدم المنازل والمنشآت الحيوية. كما يتعمد الاحتلال تسليم إخطارات متلاحقة بوقف البناء والهدم لحرمان المواطنين من التوسع العمراني الطبيعي.
اقرأ أيضاً: الاحتلال يهدم منزلاً وبناية سكنية من عدة طوابق في بلدة كفر عقب شمال القدس
ومن جهتها، تندرج هذه الممارسات المتسارعة في إطار سياسة ممنهجة تهدف إلى التضييق على المواطنين ودفعهم إلى التهجير القسري. وحيث تجري هذه الإجراءات بالكامل لصالح الأطماع والمخططات الاستيطانية الرامية لقضم أراضي خليل الرحمن وبيت لحم. وتتزامن هذه الهجمة مع تزايد وتيرة التوتر والانتهاكات في مختلف بلدات وقرى الضفة الغربية المحتلة.
استمرار التصعيد الميداني في قرى وبلدات الضفة
وفي هذا السياق، تواجه بلدات وقرى الضفة الغربية تصعيداً عسكرياً غير مسبوق يطال البنية التحتية والمنشآت المدنية بانتظام. وحيث يجد الأهالي أنفسهم أمام خطر فقدان مأواهم في أي لحظة دون وجود أي رادع قانوني. وتواصل اللجان الشعبية المحلية رصد وتوثيق الخسائر المادية المباشرة الناتجة عن عمليات الهدم الجارية.
واقع الاستهداف الميداني: “إن هدم المنازل المأهولة يترك العائلات بلا مأوى في ظل ظروف إنسانية قاسية ومعقدة. حيث يرى متابعون للأوضاع الميدانية أن تكثيف الإخطارات وعمليات التدمير في بلدة الخضر يستهدف إخلاء المنطقة المحيطة بالمستوطنات تماماً. لذلك، تزداد وتيرة الصعوبات اليومية التي تواجه المواطنين لحماية وجودهم على أرضهم”.
