أبو هولي في اليوم العالمي للاجئين: 171 ألف شهيد منذ النكبة.. والاحتلال دمر 90% من شبكات الصرف الصحي بغزة
نبأ الإخبارية : تواجه مخيمات اللجوء الفلسطيني في قطاع غزة والضفة الغربية حرب إبادة جماعية غير مسبوقة. وتأتي هذه التطورات الخطيرة بالتزامن مع إحياء اليوم العالمي للاجئين لعام 2026. وبناءً على ذلك، أكد عضو اللجنة التنفيذية لمنظمة التحرير الفلسطينية، أحمد أبو هولي، أن الأوضاع الراهنة تجاوزت كافة حدود الكوارث الإنسانية التقليدية.
وأوضح أبو هولي في بيان صحفي أن اللاجئين يمثلون حالياً 42% من إجمالي سكان دولة فلسطين. وعلاوة على ذلك، يبلغ عدد اللاجئين المسجلين لدى وكالة الأونروا قرابة 6.2 ملايين لاجئ. ويتوزع هؤلاء اللاجئون على 58 مخيماً رسمياً، في حين وصل عدد الفلسطينيين الإجمالي في العالم لنحو 15.5 مليون نسمة.

أرقام الشهداء وخارطة النزوح الكارثية
وأشار التقرير الرسمي إلى ارتقاء أكثر من 171 ألف شهيد فلسطيني منذ نكبة عام 1948. وتأسيساً على ذلك، يوضح الجدول التالي توزيع أعداد الشهداء منذ بداية حرب الإبادة الجماعية في السابع من أكتوبر/تشرين الأول 2023 وحتى اليوم:
| تصنيف الشهداء والمفقودين (منذ أكتوبر 2023) | إجمالي الأعداد الموثقة |
| شهداء قطاع غزة | 72,996 شهيداً |
| شهداء المحافظات الشمالية (الضفة الغربية) | 1,180 شهيداً |
| المفقودون تحت ركام المباني والأنقاض | 11,000 مفقود |
ونتيجة لذلك، تشهد مخيمات اللجوء في قطاع غزة حركة نزوح قسري متكررة طالت نحو 1.9 مليون فلسطيني. وفي سياق متصل، تسبب العدوان المستمر على مخيمات شمال الضفة الغربية (جنين، طولكرم، نور شمس، وبلاطة) في تهجير ونزوح أكثر من 40 ألف لاجئ بعد تدمير بيوتهم بالكامل.

ويمكنك ربط هذا التقرير داخلياً بمتابعة تغطيتنا السابقة حول: حملة المداهمات الأخيرة وإغلاق المداخل الحيوية لقرية المغير في محافظة رام الله
الكارثة البيئية واستهداف وكالة الأونروا
وفي غضون ذلك، تحولت البيئة المعيشية داخل مخيمات اللجوء ونقاط النزوح العشوائية بغزة إلى خطر حقيقي. وجاء هذا التدهور نتيجة تعمد جيش الاحتلال تدمير 90% من شبكات المياه والصرف الصحي. وبناءً على ذلك، انتشرت الأوبئة والأمراض الجلدية والتهاب الكبد الوبائي بشكل مخيف، بالتوازي مع مجاعة حادة أجبرت النازحين على الاعتماد الكلي على معونات الأونروا.
وحذر أبو هولي من التحديات الوجودية الشديدة التي تستهدف الشرعية القانونية لوكالة الأونروا. وتتمثل هذه الضغوط في محاولات حظر عملها بالكامل، وقصف مقراتها الرسمية، وتجفيف منابع تمويلها دولياً لتصفية قضية اللاجئين.
وطالب المسؤول الفلسطيني المجتمع الدولي بالتدخل الفوري لرفع هذا الظلم التاريخي المستمر منذ 78 عاماً. وفي الختام، شدد على أن الاستقرار والأمن في المنطقة لن يتحققا إلا بالوقف الفوري لحرب الإبادة، وتطبيق القرار الأممي رقم 194 لضمان حق العودة والتعويض.
