دمتري دلياني عضو المجلس الثوري لحركة فتح

نبأ الإخبارية : أكد ديمتري دلياني عضو المجلس الثوري لحركة فتح أن جيش الاحتلال يلاحق الكوادر الصحفية بغزة بقرارات سياسية. وتأسيساً على ذلك، يسعى الاحتلال لاغتيال الناقلين لصوت الشعب الفلسطيني المظلوم في القطاع. وبناءً على ذلك، تهدف هذه العمليات العسكرية لطمس معالم جرائم الإبادة الإسرائيلية المستمرة بحق المدنيين. وعلاوة على ذلك، تشكل هذه التحركات الميدانية انتهاكاً صارخاً لكافة المواثيق الدولية لعام 2026.

وأضاف دلياني أن اغتيال المراسلات والمراسلين يتكامل مع قصف المنشآت والمؤسسات الإعلامية الحرة. وتأسيساً على ذلك، تفرض السلطات الإسرائيلية منعاً شاملاً لدخول الصحافة الدولية لقطاع غزة. وبناءً على ذلك، يترافق هذا المنع مع قطع مستمر لشبكات الاتصالات والإنترنت. وعلاوة على ذلك، تمثل هذه الإجراءات منظومة إجرامية متكاملة تستهدف الشهود وتلاحق الأدلة الميدانية لمنع المساءلة القانونية.

تشييع الصحفي حسن إصليح الذي اغتاله الاحتلال أثناء علاجه بمستشفى في خان يونس (الأناضول)

وأشار عضو المجلس الثوري لحركة فتح لأحدث التقارير الرسمية الصادرة بمنتصف الشهر الجاري. وتأسيساً على ذلك، وثقت لجنة حماية الصحفيين الدولية استشهاد 207 من العاملين في الإعلام بغزة. وبناءً على ذلك، بلغت الحصيلة الإقليمية الأوسع 259 شهيداً من أهل المهنة منذ أكتوبر 2023. وعلاوة على ذلك، تثبت هذه الأرقام المفزعة وجود قرار سياسي إسرائيلي مسبق بتصفية ممارسي العمل الصحفي بالمنطقة.

اقرأ أيضاً: تحت شعار تجمعنا قوة.. التجمّع الوطني الديمقراطي يعقد مؤتمره لانتخاب مرشحي الكنيست

وشدد دلياني على أن استهداف الصحافة ينسف بالكامل قواعد قوانين حماية المدنيين في الحروب. وتأسيساً على ذلك، تعرقل هذه الجرائم أمر محكمة العدل الدولية الصريح بحفظ الأدلة الجنائية. وبناءً على ذلك، ترتبط تلك الوثائق الميدانية بقضية الإبادة المرفوعة ضد دولة الاحتلال. وعلاوة على ذلك، تخرق إسرائيل بنود اتفاقية منع جريمة الإبادة الجماعية والمعاقبة عليها علناً.

ونتيجة لذلك، يطالب المجتمع الحقوقي بضرورة توفير حماية دولية عاجلة ومباشرة لصحفيي القطاع. وتأسيساً على ذلك، لن تفلح آلة الحرب في إخفاء معالم جرائم الإبادة الإسرائيلية المتصاعدة بحق الأبرياء. وبناءً على ذلك، يواصل فرسان الكلمة أداء واجبهم الإنساني والمهني رغم القصف والتهديدات المستمرة.

“إن ملاحقة الاحتلال للصحافة يمثل اعترافاً ضمنياً بالخوف من الفضيحة القانونية الدولية. وتأسيساً على ذلك، يجب على الهيئات الأممية تفعيل أدوات المحاسبة الجنائية فوراً لوقف نزيف دماء الإعلاميين. وبناءً على ذلك، لن تسقط هذه الجرائم بالتقادم مهما طال زمن الحصار العسكري”.

و لذلك، يشدد الكل الفلسطيني على أهمية استمرار التغطية الإعلامية لفضح ممارسات حكومة الاحتلال المتطرفة أمام الرأي العام العالمي.

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *