بمشاركة رئيس البلدية وعضوات المجلس.. نقاشات حول تعزيز الحوار الشامل وتجاوز المعيقات الاجتماعية جنوب نابلس
نبأ الإخبارية : نظّمت جمعية المرأة العاملة الفلسطينية للتنمية ورشة عمل تفاعلية في بلدة جماعين الواقعة جنوبي محافظة نابلس. حيث ركزت الفعالية على دراسة واقع وتحديات وفرص المشاركة السياسية والاجتماعية للنساء داخل الهيئات المحلية لعام 2026.
وجاءت هذه الورشة تحت عنوان “المشاركة السياسية للنساء في الهيئات المحلية: الواقع والتحديات والفرص”. وحيث تندرج الأنشطة ضمن مشروع تعزيز قدرات مؤسسات المجتمع المدني للمشاركة الديمقراطية الممول من الاتحاد الأوروبي، هدفت الفعالية لتمكين المرأة من تفعيل دورها القيادي في صنع القرار.

تمثيل نسوي موسع واستعراض لمهارات المناصرة
وشهدت الورشة مشاركة 21 امرأة من ممثلات مؤسسات المجتمع المحلي، إلى جانب رئيس مجلس بلدية جماعين، وعدد من عضوات المجلس البلدي الحالي والسابق بانتظام. حيث تناولت الجلسات أهمية التمثيل النسوي في المجالس البلدية، واستعراض مهارات القيادة والتأثير والمناصرة، بالإضافة إلى عرض قصص وتجارب نسوية ناجحة في العمل العام.
اقرأ أيضاً:ورشة عمل في قرية دير شرف تبحث تعزيز المشاركة المجتمعية والقيادة النسوية شمال نابلس
ومن جهتها، استعرضت الحاضرات حزمة من التحديات الثقافية والاجتماعية المرتبطة بالأدوار التقليدية السائدة التي تضعف الثقة بقدرات المرأة الميدانية. وحيث ناقشت المشاركات الإشكاليات الحيوية التي تعاني منها البلدة في مجالات الصحة والتعليم والبنية التحتية، أكد الجميع على أهمية دمج النساء في صياغة الحلول التنموية.

توصيات ختامية لبناء القدرات وتعميق الشراكة
وفي ختام الورشة، أوصت المشاركات بضرورة تكثيف برامج التوعية المتخصصة في القيادة والعمل المحلي ببلدات وقرى نابلس. وحيث يتطلب الواقع الحالي إبراز النماذج الناجحة، دعت الفعاليات إلى تشجيع المؤسسات على تبني سياسات داعمة للنوع الاجتماعي، وتوفير بيئة آمنة تضمن إشراك الشباب والنساء في التخطيط.
العدالة المجتمعية وصنع القرار: “إن مشاركة النساء في المجالس البلدية تمثل ركيزة أساسية لبناء قرارات أكثر توازناً وعدالة واستجابة لاحتياجات المواطنين. حيث يرى خبراء التنمية في بلدة جماعين أن تمكين المرأة سياسياً واقتصادياً يسهم مباشرة في تحسين جودة الخدمات المحلية. لذلك، تصبح الشراكة بين الهيئات الأهلية والبلدية ضرورة حتمية”.
