نظمت جمعية المرأة العاملة ورشة عمل في قرية دير شرف شمال غرب نابلس لتعزيز الوعي النسوي بأهمية المشاركة المجتمعية وتنمية المهارات القيادية.نظمت جمعية المرأة العاملة ورشة عمل في قرية دير شرف شمال غرب نابلس لتعزيز الوعي النسوي بأهمية المشاركة المجتمعية وتنمية المهارات القيادية.

نبأ الإخبارية : نظّمت جمعية المرأة العاملة الفلسطينية للتنمية، بالتعاون مع الجمعية الخيرية المحلية، ورشة عمل تفاعلية في قرية دير شرف الواقعة شمال غرب محافظة نابلس. حيث ركزت الفعالية على مناقشة سبل تعزيز الأدوار القيادية والمجتمعية للنساء لعام 2026.

وجاءت هذه الورشة تحت عنوان “دور النساء في تعزيز المشاركة المجتمعية والقيادة”. وحيث تندرج الأنشطة ضمن مشروع بناء قدرات مؤسسات المجتمع المدني للمشاركة الديمقراطية بدعم من الاتحاد الأوروبي، هدفت المبادرة لتنمية مهارات النساء في صنع القرار العام.

"المشاركات يستعرضن آليات تفعيل دور القيادة النسوية في الشأن العام
“المشاركات يستعرضن آليات تفعيل دور القيادة النسوية في الشأن العام

وشهدت الورشة مشاركة 32 امرأة من الفعاليات المحلية المهتمة بتطوير الخدمات العامة بانتظام. حيث تناولت الجلسات محاور متعددة أبرزها واقع انخراط النساء في الحقول السياسية والاجتماعية، ودور الهيئات المحلية في الاستجابة للمتطلبات الأساسية للمواطنين، إضافة إلى الحقوق والواجبات المرتبطة بالمواطنة الصالحة.

اقرأ أيضاً: زلزال سياسي في تل أبيب.. كيف عمّق الاتفاق الأمريكي الإيراني الخلافات بين واشنطن وإسرائيل؟

ومن جهتها، ركزت المداولات على إبراز القيادة النسوية والشبابية كركيزة أساسية لتحقيق التنمية المستدامة والتكامل المجتمعي. وحيث يسهم تمثيل الفئات المختلفة في رفع جودة الخدمات العامة، استعرضت الحاضرات حزمة من التحديات النمطية والثقافية السائدة التي تحد من وصول المرأة إلى مواقع المبادرة وصنع القرار.

"المشاركات يستعرضن آليات تفعيل دور القيادة النسوية في الشأن العام
“المشاركات يستعرضن آليات تفعيل دور القيادة النسوية في الشأن العام

كما تطرقت المشاركات إلى الأعباء الأسرية ونقص التمويل الموجه للمبادرات النسوية في الريف الفلسطيني. وحيث تؤثر الأوضاع السياسية غير المستقرة سلباً على قضايا التمكين، دعت الورشة إلى ضرورة مكاملة الجهود الرسمية والأهلية لإشراك الشباب والنساء في خطط التنمية الشاملة ببلدات وقرى نابلس.

التمكين كضرورة مجتمعية: “إن إدماج النساء في اللجان المجتمعية والمؤسسات المحلية يمثل مدخلاً أساسياً للإصلاح الديمقراطي والمجتمعي. حيث ترى ناشطات في قرية دير شرف أن صياغة السياسات المحلية تتطلب تمثيلاً أوسع وأكثر شمولاً لكافة فئات المجتمع. لذلك، يصبح توفير الموارد وبناء القدرات حاجة ملحة لضمان استدامة العمل النسوي”.

وفي ختام الفعالية، أوصت الحاضرات بضرورة صياغة برامج تدريبية مستمرة، وتوفير مساحات حوارية آمنة لدعم المبادرات المحلية داخل الهيئات البلدية.

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *