استهداف المواطنين بقنابل الغاز المسيل للدموع والأعيرة المطاطية في محيط الحرم القدسي
نبأ الإخبارية: اعتدت قوات الاحتلال الإسرائيلي، اليوم الأربعاء، على المشاركين في تشييع جنازة شاب مقدسي. ووقع الهجوم في محيط منطقة باب الأسباط بمدينة القدس المحتلة. وتسبب الاعتداء في تفريق المشيعين بالقوة المفرطة.
وذكرت محافظة القدس أن شرطة الاحتلال هاجمت مشيعي جنازة الشاب حسين عيسى. وأطلق الجنود قنابل الغاز المسيل للدموع بكثافة تجاه المواطنين. كما استهدفت القوات المشيعين بالأعيرة المعدنية المغلفة بالمطاط بشكل مباشر.
أبعاد التحليل الميداني لانتهاك حرمة الجنازات في العاصمة
“يمثل استهداف المواطنين عند باب الأسباط امتداداً لسياسة الترهيب الإسرائيلية في القدس. حيث تنتهك القوات حرمة الجنازات والمقابر بشكل متكرر. وهنا يهدف إطلاق الرصاص المطاطي وقنابل الغاز إلى فض التجمعات الفلسطينية داخل المدينة المحتلة. ويسفر هذا القمع عن زيادة حالة الغليان الشعبي”.
اقرأ أيضاً: الاحتلال يغلق كافة مداخل بلدة سنجل بالسواتر الترابية ويعزلها تماماً
وفي النهاية، يثبت الاعتداء على الجنازات وحشية الممارسات الإسرائيلية في العاصمة المحتلة. وتؤكد الفعاليات الوطنية أن القمع لن يمنع المقدسيين من أداء واجباتهم الاجتماعية. وتبقى منطقة باب الأسباط شاهدة على صمود الأهالي في وجه محاولات التهويد.
