الأرقام الرسمية تؤكد وفاة نحو 3000 شخص وإصابة الآلاف وتضرر مئات المباني
نبأ الإخبارية: ارتفعت كلياً الحصيلة الإجمالية للكارثة الطبيعية التي ضربت فنزويلا الأسبوع الماضي. تزامنًا مع إعلان الطواقم الطبية عجزها عن استيعاب أعداد المصابين المتزايدة. وفي هذا السياق بدأت فرق الإنقاذ الدولية بتقليص عمليات البحث الميداني. إلى جانب ذلك تضاءلت الآمال تماماً في العثور على أحياء تحت الأنقاض. بالموازاة مع ذلك سجلت المؤشرات ارتفاعاً حاداً في حصيلة الزلزالين القويين.

وفي التفاصيل أفادت حصيلة أولية صادرة عن وزارة الاتصالات بوفاة 2954 شخصاً. حيث أوضحت البيانات الرسمية إصابة 16592 مواطناً آخرين بجروح مختلفة. عقب ذلك ذكرت شبكة آيه.بي.سي.نيوز الأميركية تفاصيل دقيقة عن الأزمة الإنسانية. لأن الزلزالين يعتبران من أقوى الكوارث التدميرية بكامل أميركا اللاتينية. لذلك أعلنت السلطات المحلية حالة الطوارئ القصوى بالبلاد.
الخسائر المادية ومؤشرات هيئة المسح الجيولوجي الأميركية
في ظل التطورات المتسارعة أشارت الوزارة إلى أن 16 ألف شخص باتوا بلا مأوى. وفي المقابل أكدت البيانات الرسمية تضرر 856 مبنى سكنياً وتجارياً بالمحافظات. الأمر الذي يبرز حجم الدمار الكبير الذي خلفته الهزات الأرضية المتتالية. من ناحية أخرى بينت التقارير الفنية أن الزلزالين وقعا بفارق 39 ثانية. لافتاً إلى أن قوة الهزة الأرضية المدمرة بلغت 7.5 درجة.

وفق المعطيات الصادرة عن هيئة المسح الجيولوجي يعد هذا الزلزال الأقوى منذ عام 1900. بينما لم تصدر الحكومة الفنزويلية إحصاءات نهائية ودقيقة حول أعداد المفقودين. حيث تقدر الأمم المتحدة وجود نحو 50 ألف مفقود حالياً. كذلك تواجه فرق الإغاثة تحديات معقدة للوصول للمناطق المعزولة. وفي الإطار ذاته تستمر التحذيرات الدولية من تبعات الهزات الارتدادية.
قراءة في أبعاد الكارثة الطبيعية بفنزويلا: تسببت حصيلة الزلزالين القويين في إحداث صدمة بالغة للمنظومة الإغاثية الدولية بالمنطقة. بينما تفرض أعداد المفقودين الهائلة ضغوطاً سياسية وإنسانية قصوى على الحكومة الفنزويلية.
🔗 اقرأ أيضاً:
- الاحتلال يستولي على 140 موقعاً أثرياً وتاريخياً بمحافظة الخليل لتهويدها
- عمليات التجارة البحرية البريطانية تعلن استهداف سفينة شحن قبالة اليمن
في وقت تشهد فيه العاصمة الفنزويلية ارتباكاً كبيراً، تتواصل المساعدات الدولية الخجولة. كذلك تكافح الأجهزة التنفيذية لتأمين مراكز إيواء مؤقتة لآلاف المشردين. الأمر الذي يزيد من تعقيد المشهد الإنساني الكارثي بالبلاد بمرور الوقت. وفي ختام التقرير، استقرت حصيلة الزلزالين القويين عند مستويات قياسية غير مسبوقة.
