مكتب أوتشا يعلن إقامة 79 مخيماً مؤقتاً لإيواء نحو 17 ألف شخص فقدوا منازلهم بالكامل
نبأ الإخبارية: تواجه فنزويلا تداعيات كارثة طبيعية مدمرة أسفرت عن خسائر بشرية ومادية فادحة بالبلاد. في ظل التطورات الميدانية الصعبة التي تعيشها الولايات المتضررة، تسابق فرق الإنقاذ الزمن حالياً. تزامناً مع استمرار عمليات البحث تحت الأنقاض، أعلنت السلطات عن أرقام الضحايا المحدثة. وفي هذا السياق ارتفعت حصيلة ضحايا الزلزال الذي ضرب فنزويلا قبل أسبوعين إلى 3535 قتيلاً. إلى جانب ذلك أكدت الأرقام الرسمية الصادرة يوم أمس الاثنين حجم الفاجعة الإنسانية الكبيرة.

وفي التفاصيل ضرب زلزالان عنيفان بقوة 7.2 و5.7 درجة على مقياس ريختر فنزويلا. حيث وقعت الهزات الأرضية المتتالية في 24 يونيو الماضي وتبعتها سلسلة ارتدادية أضعف. عقب ذلك صُنفت ولاية لا غوايرا الساحلية من بين أكثر المناطق تضرراً من الكارثة. لأن الدمار الواسع طال الأحياء السكنية هناك، فيما لا يزال آلاف الأشخاص في عداد المفقودين.
الأمم المتحدة وشركاؤها يواصلون توسيع المساعدات الطبية والهندسية للمتضررين
من ناحية أخرى دخلت المنظمات الدولية على خط الأزمة الإنسانية لتوفير الدعم العاجل للمنكوبين. بينما أعلن مكتب الأمم المتحدة لتنسيق الشؤون الإنسانية “أوتشا” استمرار توسيع نطاق المساعدات. في المقابل أكد المكتب في بيان رسمي أن بعض فرق البحث والإنقاذ لا تواصل العمل. وفي تطور لافت بدأت فرق دعم متخصصة طبية وهندسية بالوصول تباعاً إلى الأراضي الفنزويلية. الأمر الذي يسهم في تسريع عمليات الإغاثة واستعادة الخدمات الأساسية كالكهرباء والاتصالات تدريجياً.
وفق المعطيات الميدانية الموثقة، يواجه آلاف المواطنين أزمة نزوح حادة جراء تدمير بيوتهم. حيث أقام مكتب أوتشا ما لا يقل عن 79 مخيماً مؤقتاً في الملاعب. بحسب البيانات جرى استغلال المراكز الرياضية الكبرى لاستضافة النازحين وتقديم المعونات الغذائية والطبية لهم. من جهته أوضح المكتب الأممي أن نحو 17 ألف شخص فقدوا منازلهم تماماً جراء الزلزالين. مشيراً إلى مواصلة التنسيق مع الحكومة الفنزويلية لضمان توزيع عادل ومستدام لكافة مواد الإغاثة.

جهود دولية مكثفة لإعادة بناء البنية التحتية وتأمين مراكز الإيواء المؤقتة
وعلى صعيد متصل تتضافر الجهود الدولية لإسناد الطواقم المحلية في ترميم شبكات الطرق المتضررة. بهدف تعزيز كفاءة مخيمات الإيواء، تعمل الفرق الهندسية على فحص سلامة المباني القائمة. سعياً إلى الحد من انتشار الأوبئة، جرى تخصيص وحدات طبية متنقلة داخل المراكز الرياضية. بما يحقق الاستقرار المؤقت للعائلات المنكوبة، تستمر قوافل المساعدات الإنسانية بالتدفق نحو المناطق الساحلية.
🔗 اقرأ أيضاً:
- عراقجي يرفض تهديدات ترامب ويتوعد: لن تبدأ مفاوضات الاتفاق النهائي تحت الضغط الأمريكي
- حسام حسن يتحدى الانتقادات الإسرائيلية ويجدد دعمه الإنساني لفلسطين في كأس العالم 2026
في وقت تشهد فيه ولاية لا غوايرا الساحلية عمليات إزالة ركام مكثفة، يستمر الأمل بالعثور على ناجين. أيضاً تظهر التقديرات الأولية حجم الخسائر الاقتصادية الفادحة التي أصابت المنشآت الحيوية بالبلاد. الأمر الذي يفرض على المجتمع الدولي تقديم تبرعات مالية عاجلة لدعم خطة الطوارئ الأممية. وفي ختام التقرير، يترقب الشارع الفنزويلي صدور قوائم رسمية جديدة تكشف مصير المفقودين بالمدن. ليقى التضامن الإنساني الدولي والعمل الميداني المنظم الملاذ الحقيقي لتجاوز آثار هذه الفاجعة الطبيعية الأليمة.
