طهران تؤكد زيادة حركة السفن في الممر المائي وتأمين المسارات الملاحية
نبأ الإخبارية:جاءت التحذيرات الأخيرة الصادرة عن بحرية الحرس الثوري الإيراني حاسمة ومباشرة تجاه التحركات الأمريكية. في ظل التطورات الجارية بـالممرات المائية، أكد البيان أن أي مغامرات عسكرية في مضيق هرمز ستواجه بـرد قوي. تسببت تلك التهديدات في إيضاح الموقف الإيراني، حيث يرى الحرس الثوري أن التدخل يعطل إعادة الفتح. تشير التقديرات الرسمية إلى أن هذا السلوك يعرض مصالح الدول المستفيدة لـمخاطر حقيقية بالمنطقة.
أعلنت القوات البحرية عبر بيانها عن إتمام مقاتليها لـمهمة تعزيز السيطرة الميدانية وتأمين الممر. نجحت القوات خلال الأسبوعين الماضيين في فرض واقع جديد سمح بـبدء العودة التدريجية للحركة. وفي التفاصيل ارتفعت قدرة مرور السفن لتصل إلى نحو 50% مقارنة بـما كانت عليه قبل الحرب. يجرى تنظيم الحركة بـشكل دقيق لضمان سلامة القطع البحرية المارة عبر الممر بـاستمرار.

اشتراط الحصول على تصاريح عبور مسبقة للمرور عبر المسارات المحددة
تمضي طهران حالياً في تنفيذ خطة لـزيادة حركة السفن شريطة الالتزام التام بـالمسارات المعلنة. تشترط القوات البحرية للحرس الثوري حصول السفن على تصاريح عبور مسبقة قبل دخولها المياه الإقليمية. من ناحية أخرى شدد البيان بـاللهجة ذاتها على أنه لا حصة للأجانب في هذه الأرض. سيواجه تدخل الجيش الأمريكي في تحديد مسارات الملاحة ردوداً قوية ومباشرة من القوات الإيرانية. الأمر الذي جعل بحرية الحرس الثوري تصف هذا التدخل بـأنه عرقلة مباشرة لـجهود إعادة الفتح.
إشادة إيرانية بالحضور المليوني في تشييع القائد الشهيد بالعراق وإيران
بداية البيان جاءت بـلغة تكريمية أشادت بـالمشاركة الشعبية الواسعة في مراسم العزاء الأخيرة. وعلى صعيد متصل ثمنت القيادة الحضور المليوني لـتشييع القائد الشهيد في كل من إيران والعراق. اعتبرت بحرية الحرس الثوري هذا الزخم الشعبي الكثيف مؤشراً حقيقياً يبرهن على هيمنة إرادة الأمم. في المقابل وجهت القيادة التحية للمقاتلين الذين واجهوا انتهاكات الجيش الأمريكي بـالميدان خلال الفترة الماضية.

🔗 اقرأ أيضاً:
- مرسوم رئاسي يحدد 28 نوفمبر موعداً لإجراء الانتخابات التشريعية
- سليمية يطلق حراكاً مؤسسياً من الخليل لترسيخ التنمية الزراعية المستدامة
أوضحت بحرية الحرس الثوري في ختام النص أن مصير المعارك لا تحسمه نوعية الأسلحة المستخدمة. بدورها قالت القيادة إن قوة الإيمان هي العامل الرئيسي الذي يحدد نتائج المواجهات الميدانية بـالمنطقة. يسلط هذا المفهوم الضوء على العقيدة القتالية التي تدار بها أزمة مضيق هرمز بـالوقت الراهن. ليقى الممر المائي خاضعاً للإجراءات الأمنية الصارمة التي فرضتها طهران لـحين تحقيق الانفتاح الملاحي الكامل.
