مجموعات استيطانية تؤدي طقوساً تلمودية وجولات استفزازية من جهة باب المغاربة بحراسة مشددةمجموعات استيطانية تؤدي طقوساً تلمودية وجولات استفزازية من جهة باب المغاربة بحراسة مشددة

نبأ الإخبارية: اقتحم عشرات المستوطنين، اليوم الأحد، باحات المسجد الأقصى المبارك في القدس المحتلة تحت حراسة مشددة من شرطة الاحتلال الإسرائيلي. ولذلك، سيرت القوات الإسرائيلية دوريات مكثفة في محيط المصليات لتأمين مسارات المقتحمين. وأفادت مصادر محلية بأن الاقتحامات تمت عبر مجموعات متتالية ركزت جولاتها في الساحات الشرقية للمسجد.

وعلى خلفية هذا الانتهاك، أوضحت المصادر أن 135 مستوطناً شاركوا في رصد هذه الجولات الاستفزازية منذ ساعات الصباح الأولى. وبناءً على ذلك، دخلت المجموعات من جهة باب المغاربة الذي تسيطر سلطات الاحتلال على مفاتيحه كاملة. ونتيجة لذلك، أدى المقتحمون طقوساً تلمودية علنية تسببت في استفزاز مشاعر المصلين وحراس الأوقاف الإسلامية بالميدان.

مجموعات استيطانية تؤدي طقوساً تلمودية وجولات استفزازية من جهة باب المغاربة بحراسة مشددة
epa10893321 Orthodox Jews pray and hold the four species outside the Lions’ Gate, the entrance to the Temple Mount complex and Al Aqsa Mosque, during the celebration of Sukkot, the Feast of the Tabernacles, in the old city of Jerusalem, 01 October 2023. The Sukkot feast, which begins on 29 September at sunset and ends on 06 October, commemorates the exodus of Jews from Egypt some thousands of years ago. EPA/ABIR SULTAN

ومن هذا المنطلق، يأتي هذا التصعيد اليومي في إطار محاولات الاحتلال المستمرة لفرض التقسيم الزماني والمكاني داخل القدس. وحيث تعيق القوات المتمركزة عند الأبواب الخارجية دخول المصلين الفلسطينيين وتحتجز هوياتهم الشخصية لتأمين دخول المستوطنين. وبالتالي، يطالب مجلس الأوقاف الإسلامية بالتدخل الدولي الفوري لوقف هذه الانتهاكات وحماية هوية الحرم القدسي.

شهود عيان من داخل الحرم القدسي يوثقون الانتهاكات بالقول:

“إن شرطة الاحتلال وفرت حماية كاملة لـ 135 مستوطناً أثناء أدائهم لصلوات تلمودية في الباحات، وتزامن ذلك مع تضييق خناق كبير على دخول الشبان والنساء لصلواتهم المعتادة.”

وعلى الموازاة من ذلك، تشهد مدينة القدس المحتلة إجراءات أمنية مشددة تشمل نصب حواجز عسكرية متقلبة وتفتيشاً دقيقاً للمواطنين. لاسيما أن هذه الاقتحامات تأتي بالتوازي مع حملات اعتقال ومداهمات أوسع تطال بلدات الضفة الغربية المحتلة. وبالمثل، تواصل الفعاليات المقدسية دعواتها لشد الرحال والرباط المستمر داخل المسجد لإفشال مخططات التهويد.

اقرأ أيضاً:

وبناءً على هذه المعطيات، يضع ملف الاقتحامات المتكررة الهيئات الإسلامية والدولية أمام تحدٍ حقيقي لوقف المساس بالوضع التاريخي القائم. وبالتالي، تظل اليقظة الشعبية للمقدسيين حجر الزاوية لمنع تمرير أي تغييرات جغرافية أو دينية داخل المسجد الأقصى. وتطلعاً للمستقبل، يتطلب استمرار الرباط دعماً قانونياً ودبلوماسياً عربياً مكثفاً لمواجهة إجراءات التهويد المستمرة.

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *