طهران ترفض ثنائية “الحرب أو التفاوض”، وتبريز وبوشهر تحت القصف الأمريكي وسط خسائر بشرية متبادلة
نبأ الإخبارية: كشف مصدر في وزارة الداخلية الباكستانية عن زيارة مرتقبة لوزير الداخلية الإيراني إسكندر مؤمني إلى إسلام آباد. حيث يحمل الوزير رسالة عاجلة من الرئيس مسعود بزشكيان للقادة الباكستانيين. وتستهدف هذه الرسالة تفعيل دور الوساطة المستمرة بين طهران وواشنطن، بناءً على الانهيار الكامل لمذكرة التفاهم السابقة.
وبناءً عليه، تتزامن التحركات الدبلوماسية مع تصريحات لوزير الخارجية الأمريكي ماركو روبيو. إذ أكد روبيو انفتاح بلاده على الحل السياسي مع طهران. بيد أن المتحدث باسم الخارجية الإيرانية إسماعيل بقائي رفض ثنائية الحرب أو التفاوض، ومن ثم حمّل واشنطن المسؤولية الكاملة عن انتهاك الاتفاقات وتوسيع النزاع الإقليمي.

تواصل القصف الميداني وحجم الخسائر البشرية
وفي سياق متصل، أعلنت القيادة المركزية الأمريكية إكمال الليلة التاسعة من الهجمات على المواقع الإيرانية. حيث استهدفت الضربات منشآت حيوية في مدينتي بوشهر وتبريز ومحيط أرومية. بالتوازي مع رصد إدارة الأزمات الإيرانية سقوط قتلى وجرحى جراء القصف، الرمق الذي دفع الأجهزة الطبية لإعلان الاستنفار:
خسائر القوات الأمريكية: أعلنت واشنطن مقتل جندي وإصابة آخر شمال العراق أثناء تفكيك مسيرة انتحارية، إلى جانب العثور على رفات مجهولة في موقع الحادث بالأردن.
أزمة مضيق هرمز: تعود جذور التصعيد لإعلان ترامب انتهاء وقف إطلاق النار عقب استهداف ثلاث سفن تجارية. حيث تصر إيران على تنظيم العبور، بينما تتمسك واشنطن بحرية الملاحة.
اقرأ أيضاً:
- خطة “الفيلم الأخير”.. هل يستعد نتنياهو لتقبّل الخسارة وتفخيخ الحكومة القادمة؟
- مقتل جنديين أمريكيين بالأردن يعيد إلى الواجهة سجل الحوادث العسكرية التاريخية في المملكة
وفي ختام المشهد، تدخل المواجهة المباشرة بين واشنطن وطهران أسبوعها الثاني وسط انسداد في أفق الحلول العسكرية. وحيث تسعى الجارتان لمنع الانزلاق نحو حرب شاملة، فإن القنوات الخلفية عبر وزارة الخارجية الباكستانية تظل الأمل الأخير لإعادة التهدئة. ولهذا السبب، تتجه الأنظار صوب نتائج مباحثات الوزير مؤمني لرصد أي مرونة قد تبديها طهران.
