الرئيس الأمريكي يحضر مراسم استقبال جثامين جنود الأردن، ويرفض تهديدات نيويورك بملاحقة رئيس الوزراء الإسرائيلي
نبأ الإخبارية: توعد الرئيس الأمريكي دونالد ترمب السلطات الإيرانية بتدفيعها ثمناً باهظاً ومضاعفاً مقابل كل جندي أمريكي يلقى حتفه في المواجهات الحالية. حيث أكد ترمب في منشور عبر منصته “تروث سوشيال” أن طهران ستدفع الأثمان أضعافاً مضاعفة. وتسببت هذه التصريحات الصارمة في رفع حدة التوتر العسكري، بناءً على الخسائر الأخيرة التي تلقاها الجيش الأمريكي في الأردن والعراق، ومن ثم دخلت المنطقة نفقاً مظلماً.
وبناءً عليه، أعلن البيت الأبيض حضور الرئيس ترمب مراسم استقبال جثامين العسكريين في قاعدة دوفر الجوية. إذ جاء هذا التحرك بعد أن أعلن الجيش مقتل جنديين واشتبه البنتاغون في هوية رفات ثالثة بقاعدة الأردن. وحيث تحجب القيادة المركزية معلومات الهويات احترماً لعائلاتهم، فقد كشفت الصحافة الدولية أن الرفات المكتشفة تعود على الأرجح للجندي المفقود، ومن ثم ينتظر الجميع الفحص النهائي للجنة الطبية.
وفي سياق متصل، جدد الرئيس الأمريكي دعمه المطلق لرئيس الوزراء الإسرائيلي بنيامين نتنياهو ضد دعوات توقيفه. حيث شدد على أن نتنياهو لن يواجه الاعتقال بأي حال من الأحوال أثناء زيارته المرتقبة للولايات المتحدة. بينما هاجم ترمب النظام الإيراني بشدة متوخياً حماية حليفه الاستراتيجي، إذ يرى أن القيادة الإيرانية الحالية هي الطرف الوحيد الذي يستحق المحاسبة والاعتقال الدولي، وعلاوة على ذلك طالب بموقف حازم ضد طهران.
وفضلاً عن هذا، جاءت الردود الرئاسية عقب إعلان عمدة مدينة نيويورك زهران ممداني عزمه توقيف رئيس الوزراء الإسرائيلي. حيث رهنت بلدية نيويورك تنفيذ هذا التعهد الانتخابي بمراجعة حدود الصلاحيات القانونية المحلية. بينما تدخل الحرب المباشرة بين واشنطن وطهران أسبوعها الثاني بنسق متصاعد، إذ ألغى ترمب سابقاً التهدئة وجمد العمل بمذكرة التفاهم الإلكترونية الموقعة في يونيو الماضي، ونتيجة لذلك توقفت المساعي الدبلوماسية.
اقرأ أيضاً:
- دي لا فوينتي يشيد بنضج لامين يامال وتضحيته الجماعية في كأس العالم
- نقابة الصحافيين الفلسطينيين توثق 467 انتهاكاً إسرائيلياً واستشهاد 8 صحافيين خلال النصف الأول من 2026
وفي ختام المشهد، تسير الإدارة الأمريكية نحو خيارات عسكرية بالغة الخطورة لحماية مصالحها وجنودها في المنطقة. وحيث تصر طهران على المضي قدماً في المواجهة الميدانية المفتوحة، فإن مساعي التهدئة الدولية تبدو شبه مستحيلة حالياً. ولهذا السبب، تتجه الأوضاع نحو تصعيد شامل ومباشر يعيد رسم خريطة التحالفات الأمنية والسياسية في الشرق الأوسط، وبناء على ذلك تبقى جميع الاحتمالات مفتوحة.
