هيئة الأسرى توثق ظروفاً قاسية وابتزازاً نفسياً داخل سجن “الدامون”
نبأ الإخبارية: كشفت أسيرة فلسطينية عن تعرضها لانتهاكات جسيمة ومركبة. حيث وثقت محامية هيئة الأسرى هذه الشهادة عقب زيارتها لسجن الدامون. وأكدت الأسيرة مواجهتها تحقيقات قاسية وضغوطاً نفسية. كما هددها المحققون بالاعتداء على أفراد عائلتها. إضافة إلى ذلك، واجهت الأسيرة تحرساً جسدياً صريحاً من أحد المحققين.
فيما أوضحت الأسيرة أن قوات الاحتلال اعتقلتها فجراً من منزلها. بناءً عليه، نقلها الجنود بين عدة مراكز تحقيق. واستمر الاستجواب لساعات طويلة بهدف إرغامها على الاعتراف.
تحرش وتفتيش عاري
من جهتها، أفادت المحامية بأن المحقق تعمد التحرش بالأسيرة جسدياً. وقالت الأسيرة إنها اعترضت بوضوح على هذا السلوك الفاضح. وفي الوقت نفسه، أبلغت المحقق بأن فعله يشكل تحرشاً علنياً. لكن المحقق استمر في أفعاله دون رادع.
إضافة إلى ذلك، أخضعها المحققون لإجراءات التفتيش العاري القسري. وتكرر هذا الانتهاك أكثر من مرة قبل نقلها للسجن. بناءً على هذا، تشكل هذه الشهادة وثيقة جديدة تنضم لملف الجرائم.
اقرأ أيضاً:
- تصريح وزير المالية: أزمة الرواتب وتكدس الشيكل ومستقبل العلاقة المصرفية
- ترمب يتوعد طهران بـ “درس قاسٍ” وغارات أمريكية سعودية تضرب العراق
جحيم سجن “الدامون”
على صعيد آخر، وصفت الأسيرة ظروف الاحتجاز داخل سجن الدامون بالمرعبة. إذ تجرد هذه الظروف القاسية الأسيرات من الكرامة الإنسانية. وتتلخص المعاناة الميدانية في النقاط التالية:
- الاكتظاظ ونقص الأسرّة: تضطر بعض الأسيرات للنوم على الأرض مباشرة.
- البيئة الملاحقة بالمرض: تقدم الإدارة طعاماً رديئاً وسط البرد القارس وانتشار الحشرات.
- شح مواد النظافة: تعاني الغرف من نقص الحاد في أدوات التنظيف والملابس.
- التضييق الأمني: ينفذ السجانون اقتحامات مفاجئة ويمارسون العزل ومنع التواصل.
“تعرضت للتحرش والتفتيش العاري وتهديد عائلتي، ونعيش في سجن الدامون ظروفاً تفتقر للحد الأدنى من الكرامة.” — من إفادة الأسيرة الفلسطينية لمحامية هيئة شؤون الأسرى
وفي الختام، تجدد المؤسسات الحقوقية مطالباتها للجهات الدولية بضرورة التحرك العاجل. ولهذا السبب، يتوجب على المجتمع الدولي محاسبة مرتكبي هذه الانتهاكات وفق القانون الدولي.
