واشنطن تصنف الفصائل بـ “السرطان” وتؤكد التنسيق مع بغداد
نبأ الإخبارية: توعد الرئيس الأمريكي دونالد ترمب اليوم الأربعاء بتوجيه ضربات عسكرية قوية ضد إيران، مؤكداً لشبكة “فوكس نيوز” أن واشنطن بصدد تلقين طهران “درساً قاسياً” عقب الاستهداف الأخير للقوات الأمريكية في الأردن. كما وصف ترمب الفصائل المدعومة من طهران بـ “سرطان العالم”، مشيراً إلى تنفيذ الغارات الأخيرة في العراق بالتنسيق مع بغداد.
فيما أوضح ترمب أن الهجوم الإيراني كان مفاجئاً للغاية، حيث لم تملك القوات الأمريكية سوى دقائق معدودة لصد الصواريخ الموجهة نحوها.
غارات بشرق العراق
من جهتها، أعلنت القيادة المركزية الأمريكية (سنتكوم) تنفيذ غارات دقيقة بالاشتراك مع سلاح الجو السعودي بشرق العراق. واستهدفت المقاتلات مخازن أسلحة ومواقع لوجستية تابعة للفصائل. كما أكدت “سنتكوم” أن الضربات تأتي رداً على أكثر من 30 هجوماً بالمسيرات خلال 72 ساعة.
وفي السياق نفسه، أفادت هيئة الحشد الشعبي بسقوط قتلى وجرحى جراء القصف. بينما تواصل الجهات المختصة حصر الأضرار الميدانية.
نحو المواجهة المباشرة
على صعيد آخر، تعكس هذه الضربات تسارعاً كبيراً في حدة التوتر بين واشنطن وحلفائها من جهة، وطهران وفصائلها من جهة أخرى. وبناءً عليه، يتصاعد الترقب الدولي لطبيعة الردود العسكرية المقبلة.
إذ تؤكد واشنطن والرياض الالتزام بحماية القوات والمنشآت النفطية من أي تهديد جديد. وفي الوقت نفسه، تتزايد المخاوف من اتساع رقعة الصراع الإقليمي.
“نحن بصدد تلقين طهران درساً قاسياً، والعمليات العسكرية تهدف إلى حماية الاستقرار وإيقاف التهديدات.” — الرئيس الأمريكي دونالد ترمب
وفي الختام، تبقى التطورات الميدانية في المنطقة مفتوحة على كافة الاحتمالات. ويترقب الشارع الدولي الخطوات القادمة لمعرفة مسار الأزمة وتأثيرها على الأمن الإقليمي.
