تقارير دولية تتتبع تصاعد النفوذ الاستيطاني ومحاولات حركة “رواد باشان” التوغل داخل الأراضي السورية
نبأ الإخبارية: تتجاوز التحركات الاستيطانية حدود الضفة الغربية. ونتيجة لذلك، أخذ الملف أبعاداً خطيرة في الآونة الأخيرة. وفي الوقت نفسه، تسللت مجموعات إسرائيلية متطرفة لنقل المشروع نحو جنوب سوريا. علاوة على ذلك، تسلط تقارير أمريكية الضوء على هذه التحولات الميدانية. كما ترصد التقارير تصاعد الدعوات لإعادة الاستيطان في غزة.
فيما كشفت هيئة البث الإسرائيلية عن توغل جديد داخل سوريا. وبناءً على هذا، ألغى الجيش الإسرائيلي ضربة جوية بعد اكتشاف متسللين يهود.

اقرأ أيضاً:
- الاتحاد الفلسطيني يشتكي إسرائيل للفيفا رفضا لادعاءات الاحتلال بحق الشهداء الرياضيين
- مجلس الشيوخ الأمريكي يصوت ضد مشروع قرار لوقف العمليات العسكرية على إيران
الاستيطان سياسة دولة وضماً فعلياً للضفة
من جهته، يؤكد الأكاديمي محمد أيوب استهداف الوجود الفلسطيني. إضافة إلى ذلك، تنفذ الحكومة الإسرائيلية ضماً تدريجياً للضفة الغربية. وفي الوقت نفسه، شقت السلطات الطرق وأقامت الحواجز العسكرية. وبناءً عليه، خصص الكابينت الإسرائيلي 434 مليون دولار لبناء 34 مستوطنة جديدة.
فيما يرافق هذا التوسع تصاعد في هجمات المستوطنين. ونتيجة لذلك، شن المستوطنون أكثر من ألف هجوم على القرى. وتدفع هذه الانتهاكات السكان نحو التهجير القسري.

دعوات العودة إلى غزة واقتحامات جنوب سوريا
على صعيد آخر، ينادي مسؤولون إسرائيليون بالعودة إلى قطاع غزة. وفي الوقت نفسه، يروج الوزراء لما يسمى الهجرة الطوعية للسكان. إضافة إلى هذا، تقود حركة “رواد باشان” الاستيطانية محاولات الاقتحام السورية. وتستهدف هذه الحركة محافظات القنيطرة ودرعا والسويداء.
وبناءً على هذا، تزعم المجموعة وجود حقوق تاريخية قرب الجولان. ونتيجة لذلك، تسعى الحركة لإقامة بؤر أولية على الحدود. وفي الوقت نفسه، يراهن القادة على شرعنة هذه البؤر مستقبلاً.
“تحاول الجماعات الاستيطانية إقامة بؤر أولية داخل الأراضي السورية، على أمل إضفاء الشرعية عليها لاحقاً.” — تقرير وكالة أسوشيتد برس
في النهاية، تثبت الواقعات الميدانية خطورة المخطط التوسعي. وبناءً على هذا، يهدد المشروع الاستيطاني الإسرائيلي جنوب سوريا بتفجير الأوضاع في المنطقة كاملة.
