طوكيو تصنف الصين التحدي الإستراتيجي الأكبر وتوسع الإنفاق لصناعة أسلحتها الدفاعية
نبأ الإخبارية: أعلنت الحكومة اليابانية، اليوم الثلاثاء، اعتماد خططها الدفاعية الجديدة. ولهذا السبب، رصد الخبراء استجابة رسمية في وثيقة الدفاع اليابانية والمسيّرات لمواجهة التطورات المتسارعة في أوكرانيا والشرق الأوسط.
إلى جانب هذا، شددت “الورقة البيضاء السنوية” على ضرورة تطوير الذكاء الاصطناعي وتقنيات الطائرات القتالية غير المأهولة. ونتيجة لهذه التوجهات، تسعى طوكيو إلى تعويض النقص العددي في أفراد الجيش ودعم الدفاع الساحلي والصواريخ بعيدة المدى.
اقرأ أيضاً:
- حملة اقتحامات واعتقالات بالضفة تطال 10 مواطنين وتخلف أضراراً
- الاحتلال يقتحم منزل مؤيد شعبان في طولكرم ويوجه له تهديدات
الصين كأكبر تحدٍ إستراتيجي والتحركات المشتركة مع روسيا
صنفت الوثيقةُ التحركاتِ الصينيةَ في المحيط الهادي التحدي الإستراتيجي الأكبر للأمن القومي. وفي الوقت نفسه، أبدى المسؤولون قلقهم من تزايد انتشار السفن الحربية وتصاعد المناورات الجوية والبحرية المشتركة بين بكين وموسكو قرب الحدود.
من جهة أخرى، تناولت الأوراقُ الخطورةَ المتزايدة لبرامج كوريا الشمالية الصاروخية. ونتيجة لسرعة تطوير الترسانات الفرط صوتية، ترى طوكيو في هذه التحالفات الإقليمية تهديداً مباشراً يستدعي رفع الجاهزية وتطوير منظومات الردع.
تطوير الصناعات الدفاعية وتخفيف قيود التصدير
خصصت الحكومة تمويلات جديدة للشركات الناشئة والأبحاث العلمية المتقدمة. وفي الوقت نفسه، تشجع الترتيبات الجديدة تحويل التقنيات المدنية ذات الاستخدام المزدوج إلى تطبيقات عسكرية تخدم الجيش.
في المقابل، فتحت التعديلات الأخيرة باب التصدير للأسلحة الفتاكة وعقد الشراكات الدولية. بالمثل، أبرمت طوكيو اتفاقات لبيع الفرقاطات والمدمرات لدول مثل أستراليا والفلبين لتعزيز قاعدتها الصناعية الدفاعية.
